الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

بَرِيقِ العُيُونِ ✮✮✮ 🖊 الأديب حماد أحمد

بَرِيقِ العُيُونِ
‏وَفِي بَرِيقِ العُيُونِ الرُّوحُ فِي نَهَرِ / تَبْكِي الحَنِينَ وَنَارُ الشَّوْقِ فِي سَعَرِ
‏فَأَمْسَحُ الدَّمْعَ رَشَّاً مِنْ رَذَاذِ فَجْرٍ / كَالبَدْرِ يَزْهُو بِمَحْيَا المَاضِي العَطِرِ
‏فَفِي جَوْفِ اللَّيْلِ نَزَفَ الجُرْحُ، فَمَنْ يَعْتَبِرْ؟ مَوْجٌ عَنِيفٌ يُثِيرُ الفُلْكَ فِي خَطَرِ.
‏لَكِنْ مِنَ الظُّلْمَةِ العَمْيَاءِ قَدْ بَزَغَتْ / شَمْسُ الصَّبَاحِ فَوَلَّى السِّتْرُ عَنْ خَبَرِ
‏طَافَ الحُلْمُ بِيَ فِي لَيَالِي السَّمَرِ / بَيْنَ البَوْحِ وَهَمْسِ الضُّلُوعِ كَالقَدَرِ
‏وَأَنِينُ الأَيَّامِ تَرَبَّعَ عَلَى حَنِينِ السَّفَرِ / وَبَرَاعِمُ الوَتِينِ تُنَاجِي طُيُوفَ السَّحَرِ 
‏وَلَوْعَةُ الشَّوْقِ فِي الدُّجَى صَمْتُهُ كَالقَبْرِ / يَجُوبُ العِتَابُ ثَنَايَا الرُّوحِ وَنَدَى العُمْرِ
Hmad Ahmad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق