بَرِيقِ العُيُونِ
وَفِي بَرِيقِ العُيُونِ الرُّوحُ فِي نَهَرِ / تَبْكِي الحَنِينَ وَنَارُ الشَّوْقِ فِي سَعَرِ
فَأَمْسَحُ الدَّمْعَ رَشَّاً مِنْ رَذَاذِ فَجْرٍ / كَالبَدْرِ يَزْهُو بِمَحْيَا المَاضِي العَطِرِ
فَفِي جَوْفِ اللَّيْلِ نَزَفَ الجُرْحُ، فَمَنْ يَعْتَبِرْ؟ مَوْجٌ عَنِيفٌ يُثِيرُ الفُلْكَ فِي خَطَرِ.
لَكِنْ مِنَ الظُّلْمَةِ العَمْيَاءِ قَدْ بَزَغَتْ / شَمْسُ الصَّبَاحِ فَوَلَّى السِّتْرُ عَنْ خَبَرِ
طَافَ الحُلْمُ بِيَ فِي لَيَالِي السَّمَرِ / بَيْنَ البَوْحِ وَهَمْسِ الضُّلُوعِ كَالقَدَرِ
وَأَنِينُ الأَيَّامِ تَرَبَّعَ عَلَى حَنِينِ السَّفَرِ / وَبَرَاعِمُ الوَتِينِ تُنَاجِي طُيُوفَ السَّحَرِ
وَلَوْعَةُ الشَّوْقِ فِي الدُّجَى صَمْتُهُ كَالقَبْرِ / يَجُوبُ العِتَابُ ثَنَايَا الرُّوحِ وَنَدَى العُمْرِ
Hmad Ahmad
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق