السلام ومحبة الإنسان للإنسان
سَلامُ روحي إلى الإنسَانِ في الوطنِ
يُحيي المَوَدَّةَ في سرٍّ وفي عَلَنِ
الحُبُّ نَبْضٌ يَرُدُّ الروحَ هائِمَةً
إلى الأماني بلا بغيٍ ولا ضَغَنِ
سَئِمْتُ حرباً تُبيدُ الحَيَّ ظالِمَةً
وَتَتْرُكُ الأرضَ رهنَ القهرِ والمِحَنِ
تُيَتِّمُ الطِّفْلَ والأشجارُ يابِسَةٌ
وَتَغْرِسُ الموتَ في الأغصانِ والفَنَنِ
تَعالَوا نَبْنِ صَرْحَ العَدْلِ مِشْعَلَةً
وَنَمْحُ جَوْراً أتى بالظُّلْمِ والفِتَنِ
سَلامُ قَلْبٍ لِباني المَجْدِ مُرْتَقِياً
سَلامُ روحي لِمَنْ يحنو على الحَزِنِ
أما تَراهُمْ شِباكَ الحِقْدِ قد نَسَجوا
وَخَلَّفوا الدَّارَ عُرْضاً لِلْبِلَى العَفِنِ
فَما أَبَى الدَّهْرُ إلا أَنْ نُعِيدَ لَهُ
رَوْضَ المَحَبَّةِ في سَهْلٍ وفي حَزْنِ
تَسامى الكَوْنُ إِذْ بَانَتْ عواطِفُنا
عَذْبَةً كالنَّهْرِ في الإصباحِ والدَّجَنِ
فَحُبُّ مَنْ عاشَ في الدُّنيا يُكارِمُنا
دِينُ الحَياةِ ومِفتاحٌ إلى السَّكَنِ
✍️سلطان محمد قاسم الصمدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق