السبت، 12 سبتمبر 2026

المستشار ياسر سمور

تأصيل "إتيكيت السلام العربي"
يمثل مفهومًا حضاريًا مبتكرًا يجمع بين سنن الضيافة واللياقة العربية الأصيلة وآليات بناء الجسر الدبلوماسي والإنساني لمنع النزاعات.

​المرجعيات والأبعاد الرئسية للإتيكيت العربي من أجل السلام

​إتيكيت "اللسان اللين" ورأب الصدع: 

​طيب الكلم درع: استبدال مفردات التحدي والمواجهة بالعبارات المفتاحية التي تفتح باب التفاهم (مثل "على الرأس والعين" و"الحق يعلو ولا يُعلى عليه").

​خفض الجناح أثناء الرد: تجنب المقاطعة وتأكيد الاحترام الصامت للمتحدث وإن اختلف الموقف السيادي أو الشخصي.

​بروتوكول "المجالس مفتوحة الأبواب" (الدبلوماسية الشعبية): 

​مجلس الصلح كمنصة محايدة: استخدام تقاليد "المجلس" أو "الديوان" كبيئة آمنة تضمن الحماية لكل طرف وتمنع التصعيد الكلامي أو الميداني.

​حق الجوار والذمة: تحويل الأعراف العشائرية القائمة على الحماية والرعاية إلى أدوات عمل للسلام المجتمعي.

​لغة الجسد وآداب المائدة في حل الخلافات: 

​خبز وملح السلام: تحويل طقس تناول الطعام المشترك من مجرد ضيافة إلى تعهد غير مكتوب بالأمان والعهود المتبادلة.

​مصافحة الأيدي وسكينة الملامح: إتيكيت التواصل البصري الهادئ الذي يرسل رسائل طمأنة واستعداد للحوار دون استعلاء.

​فن التأني والحلم (إتيكيت إدارة الغضب): 

​قاعدة "المهلة" وتبطئة رد الفعل: إفساح المجال الزمني قبل اتخاذ القرار لتهدئة النفوس والتفاوض بعقلانية.

​النزول عند رغبة الكبار والحكماء: استخدام مكانة رموز المجتمع كعنصر حاسم لتهدئة التوتر ورفع الحرج عن الأطراف المتنازعة.

سفير السلام

المستشار ياسر سمور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق