بلا عنوان؛
ماكنت أرغب في الرحيل
هكذا شاء القدر...
وبالسواد غاب طيفها
وسواد عينيّ يحتضر
فالشمس قبل مغيبها
تزداد حمرتها والليل
بالسواد يكتحل
والنجوم تبصر ليلها
كعاشق من شوقه
يرتقب القمر.
أيا حبيبتي أنتِ والنجوم
وهدوء ليلي
والبعد بيني وبينك
تتدثر الروح
في ثنايا جسدي
كما أوراق
الشجر
وتهتف بخلجات قلبي
ياغائبي
أنتٍ بحري وشاطئي
أنتِ أمواجي زوارقي
وشراعاتي
أنتِ من يرسم
شاطئي في المد
والجزر
دعيني أبحر وطيفك
يرافقني
كظلي
مد يديك وعانقي
أشواقي
كما ليل
السمر
أتذكرين زورقي المكسور
كيف قبل
الحجر
كيف حوانا من عيون الحاسدين
عند تقبيل الشفاه
من البشر
آه حبيبي
لا أذكر الآن أصبحت
في خطر
أستودعك راحلة ماعدت
هنا
وأنت الآن في
خطر
عد إليا ياحبيبي
أنت لي
أنت قدر...!
بقلمي
حسن...عيسى
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق