الاثنين، 7 سبتمبر 2026

حكم وأراء
الحياة مواقف صادمة لا يجوز فيها التأجيل والتسويف لا حل لها سوي القرارات العاجلة الفاصلة والتي عليها يترتب القادم. 
فرنسا فضلت إجتناب الدخول في الصراعات والأزمات العالمية وكأنها تقول تكفيني الأزمات الداخلية. 
بعد تفوق الصين العلمي والإقتصادي والعسكري بدأ التنين في التمدد سياسيا فجاء الرد فيضانات مدمرة في الصين الصراع بدأ يدخل حيز من الصعب الخروج منه. 
حين يبلغ الشغف مداه في إمرأة وهي معك إن لم تنتهز الفرصة فلن تراه مرة أخري. 
في الدول الفاسدة نحن نحلم بالحقوق كالمسكن والعلاج والدخل وفي الدول الأخري يحلمون بما فوق الحقوق في الدول الفاسدة نحن نستجدي لكي نعيش علي أطراف الحياة. 
الغضب الشديد في النساء كالنار إما حامية كبيرة تحرق ما حولها وإما خامدة فقيرة تحرق نفسها. 
حين يبدأ التغيير بتطهير النخب الفاسدة نحن نتحدث عن تغيير متفق عليه وليس تغيير ثوري. 
بدأت ببروتوكولات حكماء صهيون ثم أحجار على رقعة الشطرنج ثم لعبة الأمم ثم الحكومات الخفية ثم صراع الثقافات وغيرها وكلها كتابات تشير إلي نظام عالمي فاسد حتي النخاع. 
لكي تحسن التعامل مع النساء عليك أن تدخل عالم المرأة العاطفي ولكي تحبك النساء عليك أن تدخل عالمك الخاص المنطقي. 
في الدول الفاسدة القيادات تجني أرباح الفساد والشعوب تدفع الثمن غاليا في خسائر الفساد. 
كانت تؤمن بمشاعرها في القلق وكان يثق في عقله في القلق وغالبا حدس النساء أقوي من منطق الرجال في الخوف والقلق. 
الفكرة الرائعة التي تدور في عقلك ولا يشعر بها قلبك فكرة غير جيدة تماما إمتزاج التفكير بالمشاعر أقوي الأفكار بلا شك. 
من الحماقة الإعتماد علي القوة والتهديد والرعب من أجل السيطرة لابد من العدالة والأفكار لذلك قال الرئيس الأمريكي أن الرئيس الصيني كان يتعامل معنا في اللقاء بيننا وكأننا مجموعة من الحمقي. 
أعشق السباحة ليلا في المياه العميقة ولولا همزات الشياطين لكانت الأولي في المتعة والهوايات. 
الشيطان لا يحتاج منك للسيطرة عليك سوي أن تترك لنفسك الحبل على الغارب وتحرر نفسك من الترويض والتأديب أما عن الباقي فهو كفيل به. 
كانت إمرأة عميقة جدا ورائعة للغاية تتفتح في الخريف وتذبل في الربيع ما أروع فنجان القهوة معها في الخريف. 
الدول الفاسدة حائرة للغاية بين وكالة الغرب التي عاشوا عليها عهودا وبين قوة الحلف الصيني القادم بشراسة وسألها من حيرة. 
          بقلم شريف محمد شحاتة مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق