السبت، 5 سبتمبر 2026

بقلم الدكتور عماد الدين طوطو

لقلمي الدكتور
عماد الدين طوطو
5/9/2026

أشح بوجهك حاذر عندما
ترى وهم الحب والسرابِ
يسيرنحوك خجولاً متئداً
كأنّـه الماء الحـيُّ للطُلّابِ
لماذا تحرقين كلّ أعصابي
ألا تعلمين ما ســرُّ مُصابي
وقدكنت قبلُ أجهل تاريخ
ولادتي ثمّ أتيت بالأسبابِ
التي جعلتني مرّةًأستيقظ
بدون عنـاءٍ لكِ وبالإيجابِ
منحتك وحدك كلّ ما أملك
وماتريدين من أجمل الألقابِ
من الحبِّ للصدقِ من الألبابِ
وبت على الشرفات والبابٍ
ليالياً أنتظر البدر كي يظهر
ومن دون تذمّرٍمني أوعتابِ
جعلتِ ورائكِ كلّ غصنٍ لي
جميلٍ ممدودٍ مزقتِ كتابي
تركتُ ما ألفيت من سترٍ
نزعت عني ماضيَ الثيابِ
رميتِ كلّ حلوٍ كان بيننا
نسيتي بلمحةٍ حلوَ الشرابِِ
على يديك تفتحت أمالي
بأمركٍ أغلقت للكلّ حسابي
فما أسهل النسيان عندكِ
ولا عودة بعد العمر للشبابِ
ظننتُ أنّ الصدق كافٍ بيننا
وجدت الهوى لعبةَ الأحبابِ

حقوق النشر محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق