((قصيدة بعنوان سراً تأصل في دروب السنِيني)).
وباتَ طيفكِ في الأحلام يأتِيني.
ويغرسُ في جمر السنين رياحِيني.
قربكِ يا منى عمري يهدِني.
وبعدكِ عن عيوني بات ينهِيني.
القلبُ يأبى لِغيركِ ينادِيني.
هجركِ في الأحساء تكوِيني.
لا أرى سوى عينيك ترضِيني.
والروح ترفض والأشواق تُضنِيني.
سراً تأصل في دروب السنِيني.
وبقيت أحفظ عهدهُ في وتِيني.
رسمكِ في عيني يغذِيني.
وما زال صوتك في فمي حنيني.
فسواد عينيك سحر يعنيني.
وبريقهما المفتون يحييني.
جمال وجهك فاقه الأدب يكفيني.
والعين تدمع شوقاً وتبكيني.
كالضوء يشرق في ضلام شجوني.
يطوفُ بفؤادي شغفاً ويوريني.
الشاعِر.
العراق / ٣ / ٩ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق