وكبرت..
صار عمري فوق الستين..
لا ادري ..كيف مرت..
سنين..سنين..
أتعجب من ذاتي...
كانني اول مرة....
اسمع ..زقزقة الطيور...
ما هذا الأنين...
ما هذا الحنين...؟؟؟
اظنها...اعتكفت...عن التلحين...
اشعر بها...
تنادي اسرابها...
للهجرة...
مع اوراق أيلول...
وقبل غيوم تشرين..
تراها..ترحل..
خوفا...من برد...
وموسم جاف..
او تراها...
ترحل...هربا..
من سنابل الحصادين..
لا سنبلة.. تتراقص عليها..
ولا حبوبا تنقرها..
واين تختبئ..
من بنادق الصيادين...
والصبية المشهورين...
اظنهم...يتنادون ...
للهجرة ..والرحيل...
ما اروعهم...
كأنهم على قلب واحد...
يرحلون...
يتقدمهم.. طير واحد..
تراها امهم الكبيرة..
او جدهم...
تراه ...قائد اختاروه..
لانه اكثر معرفة بالدرب...والطريق..
كانه دليل...
واظن...انه اكثر حبا لهم..
وخوفا عليهم...
واتمنوه على أنفسهم...
يطيرون اسرابا..
ليتنا نتعلم منهم..
ونحن عائلاتنا....
فتتنا الغربة...والهجرة...
ليتنا مثلهم..
لو أصابتنا سنوات عجاف...
نرحل...
تجمعنا قلوب رقيقة....
كاجنحة الطيور..والفراشات..
ونرحل سويا..
قائدنا الحب..
ونمضي فوق السدود..والحدود..
على شكل رقم سبعة..
علامة النصر..
لأول مرة..
أدركت هذا...
بعد صار عمري ..
اكثر من ستين...
ليته العمر يعود..
او...ليته...
ما تبقى من عمري...
ليته يلين....
مساؤك سكر
رويدا المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق