" الخيال و ما أفثى "
تعالى فما احتل الفؤاد سواك
مرارة البوح أشد وطأة من مرارة الهجر
يشاء القدر أن أمر على بابك
فأرى خيالك وسطه يتململ
لم تسعفي الجرأة و أقترب أكثر
طمعا في أن تكون البادرة منك
أتخيلك و الورد ينشر عطره
يسقيني شوق ما أحلم
روائح عطر تتسرب شاهدة على ما أحمل
رؤياك أمرا استثنائيا يغير مجرى الحدث
إن كان حلو الكلام المباح مطعم الروح
أبدا ما عدت أقوى على الفرقة و البعاد
هيىء من أمرك رشدا يفدينا السؤال
يعيدنا سالمين إلى الورا لنرى
ما أفثت به الحياة
فقدان شهية الحديث يزيدنا بعدا
أسامر ليالي العجاف بجمال ما تقدم
ذكرياتك و إن خلت من كل عهدة
أفثت اليوم بوصال يجدد العقدة
لا ريب أنك تحلم بجولة تفقدية
تعيد عقارب الساعة إلى الورا
ممكن تساعد على تجاوز الوصفة
أيام تمضي
و أخرى لم تأتي بالشيء الأحسن
أحاسيس مرهفة تلامس العقل
أن جودي يا دنيا بما لذ و طاب
لا شيئا يستعصى علينا
نحن أقرب إلى أنفسنا من كل شيء
ماش أنشر مستملحاتك في كل ركن
قد تنبت وردا يزهر و يعطينا وقتا أطول
للمتعة
نتجاوز عندها المحنة و نسلم
من داء الفرقة العنيد
رياح تحمل أفراح و نشوة زائدة
أفثت بما يرد للفؤاد راحته
إحالة الأمر على أصحاب الذوق الرفيع
أفثوا بما يهيىء للنفس راحتها و مرعاها
لقاء على مشارف الوادي
كان له الأثر العميق في تجديد العقدة
نهاية جاءت بطيب الوصال
متكامل الأوصاف المرجوة
تصالح أعادنا إلى بداية الرواية
لنحيا الحياة من جديد
في راحة بال و طمأنينة فؤاد ❤️ !...
بقلم عبدالكريم يسف :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق