طُوبى للغرباء
ـــــــــــــ
يا أهل الاختصاص
أجيبونا ..
بعيدا عن الريبة والرياء
لماذا نَقْتَنِي الهم
ونقتسم الغباء
ونعيش الْغُرْبَةَ في أوطاننا
واستشرى فينا
الغل والشحناء
وازدانت الميادين بالمكبرات
واللقيط من الأصوات
التي انتسبت للضوضاء
على مسارح التيه
باسم الغناء
وأصبح بُغْضُ الفضيلةِ
والإيحاء بإشارات الجنس
والتزلف والنفاق
من أساسات المُدخلات
وجلسنا في الطرقات
نُظْهِرُ سوءاتنا في العلن
بِعَرْضِ الحماقات
وإلقاء النكات
ونضحك حتى البكاء
أخبرونا عن طُوبَى للغرباء
ولماذا ..
امتلك زمامنا ..
اللكع والسفهاء ؟
وأصبح التناحر على التوافه
تُرْفَعُ له قُبِّعَاتُ الثناء
وغاب الوعي عن العقول
وحشوناها ثمرات الجفاء
ورضينا الانقسام
على توأمة الإخاء
وعند الاحتياج ..
نستعين بالمستهزئين ..
في ثوابتنا
ولا نرفع الأكف للدعاء
للتقرب بالأسماء الحسنى
لرفع البلاء
اللهم نسألك الثباتَ
وصُحْبَةَ المتقين الأوفياء
( ونعوذ بك من جَهْدِ البلاء
ودرك الشقاء
وسوء القضاء
وشماتة الأعداء )
ــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق