تتكسر أضواء الصيف
على العتبات
وتهرب الشواطئ
من زحام الأقدام
الآن...
يفترش البحر عباءة صمته
الزرقاء
يتنفس هواء لا تشوبه
الأصوات
ويصغي لأغنيته القديمة
لم يبق على الرمال
سوى ظل موجة
تغسل أثر الضحكات
والخطوات
ليغذو الأفق خاليا
إلا من حريته
كأنه يسترد ملكه المفقود
من أيدي الزمان
ينسحب الصخب خفية
إلى أقصى الغياب
تتراجع الضوضاء
ليكتمل المدى بفضائه
الخالي
وتعود للماد هيبته
ويبقى البحر وحده
سيد السكون
وصاحب الصمت الأبدي
يحرس حلمه العتيق
حتى تشتاق الأقدام
للطفو فوق رماله
ويستيقظ الصيف من جديد
المنصوري عبد اللطيف
أصيلة 5/9/2026
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق