تعبت أنا من عنادها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ★★★ـــــــــ
كنت أثق في رجاحة عقلها
وفاجئتني بما لا يليق بها
وظنت فئ السوء بغيرتها
فقط تظهر حين تلتقط خطئا
تبحث عن النكد كأبرة في كومة قشها
كالتي قصمت ضهر البعير بفعلها
تتركك شهورا تناجيها وتستجديها
ولا تتكلف حق الرد بكبرها وعنادها
فقط تضيع وقتها في بحثها
وحينها تسمع صوتها وصياحها
لا تحاور ولاتناقش حجتها
هو إتهام وهي مصرة علي رأيها
وعليك أن تقتنع وتسلم بشكها
لا تناقش ولا تجادل في حقها
يثيرها فقط مالا يروم لهواها
فتقلب الدنيا رأسها علي عقبها
ولا مجال للحوار وفي عنادها
عنيدة قاسية القلب في غضبها
لا تعمل العقل في كل تصرفاتها
وإن كان لها حق تضيع حقها
تغضب وتغيب وتعود وتهدأ
تعلم أني طيب القلب أحبها
وأعلم أني متربع في قلبها
وامتلكت روحها ووتينها
تثور وتغضب وأستوعبها
ونعود نحضن أحزاننا
ونمحو وساوس عقلنا
ونحتضن معا أحلامنا
ونتجاوز سوء أفكارنا
ونتذكر وعدنا وعهدنا
ونحدد ميعاد لقاءنا
وكعادتها تعود ريما
وتتملكها غيرتها
وتستعر نارها
وتهد معبدنا
اصمت وأنتظرها
علها تعود لرشدها
فالعقل زينة المرأة وجمالها
ولكن ..
هن ناقصات عقل ودين الرسول قالها
وقال صل الله عليه وسلم بالقوارير رفقا
هن مصابيح البيوت سترها ونورها
ونعود لطاولتنا نحتسي قهوتنا
تعتذر واعتذر واسكن ظلها
هي قلبي وأنا نور عينيها
هل تعود لرجاحة عقلها
تعبت أنا من عنادها ..
بقلمي
عمده الكلمة
العمده ماجد خليل بني همام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق