الأحد، 6 سبتمبر 2026

*تشد الرحال...! وكل الطرق...!🇹🇳
إِلَى الزَّاعِمِينَ جُزَافاً...جُزَافاً...
بحلو الكلام...وعذب الكلام...
الى الغاوين بالشعر خفافا ظرافا...
وَالْكَاذِبِينَ فِي زَعْمِهِمْ وَفِي ذَوْقِهِمْ
حِينَمَا قَالُوا ثُمَّ أَعَادُوا....:
بِأَنَّ كُلَّ الدُُّرُوبِ تُؤَدِّي لِـرُومَا...
تَبّاً لِـرُومَا وَمَنْ حَلَّ فِيهَا...!!!
وَتَبّاً لِمَنْ شَدَّ رَحْلاً إِلَيْهَا...!
فَإِلَى مِثْلِ هَذِي الْعُيُونِ تشد الرحال...
تَؤُوبُ الطَّرِيقُ إليها وَيَحْلُو الْمَسِير..
وتكتب فيها دواوين شعر...
وَيُبدع فِيهَا جَمَالُ الْقَصِيدِ
وَيَنْبُتُ زَهْرٌ بِفَيْءِ الْخُدُود...
فيا أيها اللحظ الظالم رفقا...!!
فإني من الشوق بت حسير... 
ورحماك أيها الطرف الأحور...
فإني على رمقك لست قدير...!!
إن حور العيون منتهى فتنتي...!
وكم فتنت في الدنيا قبلي وبعدي... مساكين حمقى...!! وحمقى...!!
إِلَيْهَا تَمُوجُ الْقَوَافِلُ شَوْقا...
تسافر في الدنيا غربا وشرقا...
وَمِنْهَا الْوَمِيضُ شُعَاعاً وَبَرْقا...!
وَتُفْتَحُ لِلْحَرْفِ بِيضُ الدُُّرُوب...
فَمِنْ أَجْلِهَا سَالَ حِبْرُ الْقُلُوب...
وَمِنْ وَقْعِهَا اِزْدَادَ الْقَلْبُ  نبضا وخَفْقا
وَفِي صَحْنِهَا كَانَ بَوْحٌ عَجِيبْ
فَـيَا لَجَمَالِ هَاذِي الْعُيُونِ...!
إِذَا مَا رَنَتْ أَشْهَرَتْ فِي الْمَدَى
حِرَاباً مِنَ الْوَجْدِ لا تُتَّقَى...!
وَإِنْ سَاءَلَتْ رَدَّدَتْ هَذِي الأَرْضُ
صَدَى السُُّؤْلِ حَقّاً بَدِيعَ الشُّجُون
إِذَا جَاءَ مِنْهَا "الصَّبَا" نَسْمَةً...
تُهْنَا حَنِيناً حَدَّ الْجُنُونِ....!
تَطِلُّ كَشَمْسِ الضُُّحَى فِي الأُفُقْ
كَنُورٍ بَهِيٍّ مِنْ بَدْرِ الدَُّجَى...
كَلَوْنِ الْغُرُوبِ وَسِحْرِ الشَّفَقْ...
نَسْرِي هيَاماً وَنَمْضِي غَمَاما
وَنَغْرَقُ وَجْداً عِنْدَ الغسق...
فَيَا لَجَمَالِ بَحْرِهَا وَالْغَرَقْ
نَثْمَلُ كبْراً بِخَمْرِ اللُُّحُوظِ
وَنَعْشَقُ رَدَّةَ طَرْفٍ خَجُولْ...!
فِيهَا تَجَلَّى الْجَمَالُ بِحَق...
 إذا صوب السهم حين رمق...!!!
نُوَحِّدُ رَبّاً جَمِيلاً كَرِيماً
بَرَاهَا كَمَالاً لِـقَلْبٍ عَلِيلْ
فَـكُلُّ الدُُّرُوبِ تُؤَدِّي إِلَيْهَا...
وَلَيْسَ لِرُومَا كَمَا يَزْعُمُونَ
تَبّاً لِـرُومَا وَمَنْ أَمَّ فِيهَا...!!!
لِمَنْ خَانَهُمْ ذَوْقُهُمْ كَاذِبُونَ...
وَتَبّاً لِمَنْ شَدَّ رَحْلاً إِلَيْهَا...!
وَلَمْ يَسْتَفِزَّهُ جَمَالُ الْعُيُون...!
وَلَكِنْ فِي حَقِيقَةِ الأَمْرِ وما مضى 
كل الذي قلته محض هراء...
وَفِي الْبَدْءِ وَفِي الْمُنْتَهَى
وَحِينَ يَصْفَى الْقَلْبُ وَيَزْدَادُ تُقَى...
لا تُشَدُّ الرِّحَالُ لِرُومَا وَلا لِلْعُيُونِ...!!!؟
مَهْمَا زَاغَ الْقَلْبُ وَازْدَادَ هوى...
تُشَدُّ الرِّحَالُ فَقَطْ لأُمِّ الْقُرَى..
وَلِيَثْرِبَ وَمَسْجِدِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ
وَلِلْقُدْسِ أُولَى الْقِبْلَتَيْنِ...
ألا ليت ...!ليتنا...!ليتنا...!
تُشَدُّ الرِّحَالُ وَتَبْكِي الْعُيُونُ
فَالطُُّرُقُ شَوْقاً تَمْضِي إِلَيْهِمْ
وَلا لِلْعُيُونِ...! وَلا نَحْوَ رُومَا...!
تُشَدُّ الرِّحَالُ لِثَلاَثٍ فَقَطْ...!!
فَيَا لَيْتَنَا نَحْوَهُمْ رَاحِلُون....!!

-سمير_بن_التبريزي_الحفصاوي✍️✍️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق