الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026

" إحنا من يصنع الحدث "

تلك الحجارة التي كانت بين أيدينا
حملناها ليال و أيام 
رميناها إلى قاع النهر 
ماذا لو اشتكتنا إلى صاحب الأمر
ينصفها طبعا و يحملنا مآسيها
إحنا من تعدى الحدود
و بادرنا إلى التخلص منها
ماذا لو جاءت رياح هوجاء
و ردتها إلينا بالحلم الذي تناولنا
و من أجله تعبنا و شقينا
أيها المفتون بجمال الطبيعة
لا تتردد بالاتصال
إحنا من يصنع الحدث
يزيده رونقا و جمالا 
رثب أولوياتك و خد بالقول الحسن
و تعالى ننجدد العهد بما يفيد
نخلق من الحبة قبة
و نعيدها إلى أصالتها الأولى 
حدائق الورد و الياسمين
و روائحها المتناثرة في كل ركن 
تحتوينا تلقائيا عند مطلع الفجر
تلك الطيور التي هاجرتنا 
عادت و في صوتها لحن جميل
أنشودة نغم محدودة الجمل
تزيدنا أملا
لا تبخل علينا بالنصيحة 
ارجع تجد مرقدك
كما كان أول مرة 
ينتظر بزوع فجر جديد
يحيي فينا الرغبة
لمعاودة الحديث الهادف
و المشي قدما إلى المأوى
الذي جمعناه ذات مرة
ركنا للمحبة الصادقة
محملا بسلاح الصبر و العزيمة 
على كل المكاره !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق