الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كل ما أعرفه عن نفسي في هذه الحياة أنني لم أظلم أحدًا يومًا، ولم آخذ شيء  ليس لي. 
عندما أتحدث عن نفسي، يصعب الوصف، كأنني بحر في كفي، وتعجز الكلمات.  
لقد قمت بإغلاق حسابي عدة مرات، ومع ذلك كان يتم اختراقه ونشر قصائدي دون إذني، ومن بينها قصيدة «المغربي والعربي». وبعض الأشياء تافهة أحدث نفسي، يأخذها من ملفي الشخصي، يقومون بنشرها.
القصيدة «كنا لدي نشيدًا مغربيًا ونحن في الطريق»، فقد جاءتني فكرتها، فبدأت بكتابتها على هاتفي. كانت الفكرة مكتملة في ذهني، لكنني كنت لا أزال أرتبها.
جاء اتصال من الزبائن في هاتف العمل، فتركت القصيدة محفوظة في أحد المواقع حتى أتمكن من العودة إليها وإكمالها لاحقًا.
بدأنا نتحدث ونحن في العمل، ثم انشغلت عنها وتركتها إلى اليوم التالي. وفي اليوم التالي، فوجئت بأنني سمعت أشخاصًا يتحدثون عنها، مع أنني في ذلك الوقت لم أكن قد انتهيت منها أصلًا.
والأغرب من ذلك أن القصيدة لم يكن مكتوبًا عليها اسمي.  ومع ذلك، سمعت شخصًا يمدحني ويتحدث عنها، فقمت بإكمال القصيدة ونشرتها مع النشيد الخاص في صفحتي 
وهذه القصيدة ليست الوحيدة التي حدث معها مثل هذا الأمر، فهناك قصائد أخرى مرّت بالظروف نفسها.
لم يعد الأمر بالنسبة لي مجرد نشر قصائد أو اختراق، بل من من اول يوم يراقبني ويتجسس عليّ، ولا أعرف ما السبب وراء ذلك، ولا ماذا يريد مني.
المسؤولة أعجبت بالقصائد، لكن هل من المعقول أن يستمر شخص في متابعة إنسان آخر بصورة متواصلة، بالصوت والصورة، وأن يتتبع تفاصيل ما يفعله وحياته الخاصة؟
الحقائق جارحة، وليس من طبعي أن أعيد وأكرر وأجرح مشاعر الأشخاص.
المسؤولة ليس بيني وبينها علاقة، كانت الرفيقة في إبداع. أحبها في الله كما أحب الجميع، وأحترمها، وليس كما يقولون.
وهل يعقل وأنا أراها الكبيرة 
مع احترامي للجميع.
شاعر الرسام، كما قلتها من قبل، أن لا أعتبر نفسي شاعرًا متمكنًا، والكل فوق رأسي. ذلك فقط بلاغة في الشعر، والشعر فكر وخيال وواقع، هذا ما أعلم.
وكنت أكتب في بعض الأحيان عن فيلم، قصيدة، وإشارة. تقريبًا نصف القصائد التي ليست فيها أجزاء، فإنها أبيات من أغنية، مثل قصيدة «انتظرتك يا نور القمر»، فقط جزء من أغنية وأرجعتها قصيدة، وأشياء أخرى.
كما الآن أكتب على صورة، ولكن يجب على الكاتب أو الشاعر أن تكون لديه مجموعة أفكار، ويجعل لها موضوعًا من حقيقة أو الخيال.
تلك القصائد، كما يعلم الجميع، هي من كانت مسؤولة عنهم.
وصراحة، ولولا هي، لكنت في اليوم الأول توقفت عن المشاركات.
فقط كنت في عطلة من العمل، وقلت: سوف أشارك بأربع قصائد فقط وسأرحل، ولكنها هي من قالت: «سأجعل بدايتك 
ورغم أنني لم أكن أبحث عن شيء، وقمت بمشاركة قصائد أخرى، حتى وصلنا إلى الأغنية
فأنتم الآن تعلمون الأشياء الأخرى.
 هده هي.الحقيقية 
 سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته 
                      chahid bounouidrate

                           ( شاعر الرسام )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق