الاثنين، 7 سبتمبر 2026

تحج روحي لها
ــــــــــــــــــــــــ
زيدي جمـــالاً فأنت النبض والبصرُ 
وفي جبيني لأنتِ الشمسُ والقمــرُ

زيدي جمــالاً فأنتِ الحــلم يمنحنا
روحَ البهــاءِ وباقي الأرضِ تحتضرُ 

يا من على وجنتيها صغتُ قافيــةً 
غنَّت بأبياتها الأغصــــــانُ والشجرُ 

ومن إليها عيــــونُ القلبِ شاخصةٌ
ما حال عنها النوى يومًا ولا السفرُ 

مازال كالطفـــلِ قلبي في مرابعـها
وكالغمـــام عليـها ملــؤهـا المطـــرُ
 
تحـــــجُّ روحي لها في كل ثانيـــةٍ
وحــول محرابها الأشـــواقُ تعتمرُ 

في كل شبــرٍ بـها مـازال تغرقـــني 
من أمسها ذكــريـاتٌ مـزنُها عَطِـــرُ

إني لأحملــــــــها في كلِّ أمتعــتي
كحامل المسكِ في قمصــانهِ الأثرُ

متى إليـــها يعـــودُ القلبُ مبتسمًا
وفي لقاها يطيبُ الليـــلُ الســمرُ؟ 

سيجمعُ اللهُ قلبيــنا بـذاتٍ ضحى 
إن كان للوصـلِ في أجفانِنََا قَــدَرُ 
ـــــــــــــــــــــــــ
علي الضبيبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق