حَفْلَةُ الإعْدَامِ
عَقَدْتُ الزَّوَاجَ
فِي حَفْلَةِ الإِعدَامِ
فَالْوَقْتُ لَا
يَهُمُّنِي………… .
وَكَانَ مَهْرِي
رَصَاصَةً فِي صَدْرِي
وَكَانَتْ زَغَارِيدُهُم
تُشْبِهُ
نَعْيِي…………
لَبِسْتُ ثَوْبَ الفَرَحِ
أَبْيَضَ نَاصِعًا
فَكَانَ
كَفَنِي………
وَزَفُّونِي إِلَى المَوْتِ
كَأَنَّهُمْ لِلْحَيَاةِ
يَزُفُّونَنِي………
فوَقَفْتُ أَمَامَ فُوَّهَةِ
البَنَادِقِ
وَكَأَنَّ حُلْمَ
الحَيَاةِ صَارَ
يُؤَرِّقُنِي…………
فكُلُّ رَصَاصَةٍ
كَانَتْ
تَسْأَلُنِي……………
أَتُرَاكَ تُرِيدُ
الحَيَاةَ؟
أَمْ أَنَّ صَدْرَكَ
يَفْتَقِدُنِي………… .؟
فَقُلْتُ لَهَا
لَقَدْ أَتْعَبَنِي
حُلْمُ الحَيَاةِ
وَمَا عَادَ دَوِيُّكِ
فِي صَدْرِي
يُرعِبُنِي……… ………
وَمَا عُدْتُ أَرْغَبُ
فِي الحَيَاةِ
وَهِيَ الَّتِي
لَمْ تَعُدْ
تُرِيدُنِي………………
فَارْتَقَيْتُ إِلَى المَوْتِ
وَانْتَظَرْتُ رَصَاصَةً
تَأْتِي إِلَيَّ
لِتَخْتَصِرَ
مَا تَبَقَّى
مِنِّي………….......
فَتَلَقَّيْتُهَا بِبَأْسٍ
بَارِدًا كَأَنَّ
النَّفْسَ على الموت
لَا تَلُومُنِي…………..
فَلَمْ يَرْتَعِشْ قَلْبِي
وَلَمْ يَخَفْ صَدْرِي
كَأَنِّي كُنْتُ أَنْتَظِرُهَا
لِتَأْتِيَ
وَتُنْقِذَنِي……………
فَأَقْبَلَتْ إِلَيَّ كَالْبَرْقِ
الخاطفِ مُسْرِعَةً
لِتَخْتَرِقَنِي……………
فَرَأَيْتُهَا كَمَا ظَنَنْتُهَا
خَرْسَاءَ……صَمَّاءَ
لَا تَفْهَمُنِي…………
وَلَا تَعْرِفُ أَنِّي كُنْتُ
أَنْتَظِرُهَا لِتُنْهِيَ
قِصَّتِي…………………
بـــقــلـــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق