الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

بقلم: القصاد "صالح حباسي

تكملت أرجوزة ألف بيت وبيت 
من الياذة قوارير صنعن أمة

......................................... 
11 – أم حكيم بنت عبد المطلب
         رضي الله عنها
.................................. 

أمُّ حـكـيـمٍ بـالإيـمـانِ قـــد عــلـتْ
وفي سبيلِ الحقِّ حقًّا ما استكانتْ

مــن بـيـتِ عـبـدِ الـمـطلبِ أصـولُها
بـالـمجدِ والـعـلياءِ عِــزًّا قــد سـمتْ

سَــيِّــدةٌ فــــي قــومِـهـا مـشـهـورةٌ
بِـالـخُلقِ الـزاكـي ومـكـرُمةٍ تـزيَّـنتْ

نَــــذَرَتْ حـيـاتَـهـا لــديــنِ مــحـمـدٍ
فـبذِكرِها الحسَنِ في الدنيا تخلَّدتْ

ضَربَتْ مثالًا في الوفاءِ وفي الرضا
وبِـصبرِها عـندَ الـنوائبِ قـد صَـلَتْ

عــلَّـمَـتِ الـنـسـوانَ أنّ الــعـزَّ فـــي
نـهـجِ الـهـدى، وبـطاعةِ اللهِ اعـتلتْ

تــبـقـى مــآثـرُهـا بـقـلـبـي خــالـدةً
ما دامَ ذكرُ الصالحاتِ وقد سطعتْ

شرح الكلمات:
استكانتْ: لم تضعف ولم تتراجع./تزيَّنتْ: تحلَّت بالفضائل/صَلَتْ: صبرت وارتفعت

...................................... 
12– عـاتكة العمة الكريمة
        رضي الله عنها
........................................ 

عَـاتِكَةُ الـعَمَّةُ الـكريمةُ قـد رَفَـعتْ
فـي فـضائلِ الدينِ والمكارمِ عَلَّتْ

أمٌّ لِـنـسَـبٍ شـريـفٍ، عَـمَّـةُ الـنَّـبيِّ،
ذكـراها فـي قـلوبِ المحبّين جَلَّتْ

سارتْ على نهجِ الهُدى والإحسانِ،
وفــي كــلِّ عـمـلٍ لـها الأثـرُ خَـلَّتْ

حَـفِـظَتْ سـيـرةَ الـهـدى بـالمحبّةِ،
وفــي كــلِّ زمـانٍ لـلأجيال صَـلَّتْ

كـانتْ قـدوةً في الخير والفضائلِ،
وعـلى طـريقِ الحقِّ والمجدِ ظَلَّتْ

ذكـرهـا بـيـن الـنـساءِ مَـثَلٌ كـريمٌ،
لـلـديـنِ والأخـــلاقِ حــقًّـا تَـجَـلَّتْ

سارتْ بدُنياها على الخُلقِ الرفيــعِ
فـتـركتْ إرثًــا بـيـن الـنـاسِ عَـلَّتْ

شرح الكلمات 
جَلَّتْ: ظهرت عظمتها أو رفعت شأنها./خَلَّتْ: تركت أثرًا أو برزت مكانتها./صَلَّتْ: امتد أثرها للأجيال،/تَجَلَّتْ: ظهرت فضائلها وعظمتها للعيان
................................ 
13_اروى بنت عبد المطلب
        رضي الله عنها 
   ............................. 

عَـمَّةُ خَـيْرِ الـخَلْقِ ذِي الْـجَلالِ
سَــيِّـدِ الأَنْـبِـيَـاءِ بَــدْرِ الْـكَـمَالِ

نَـشَأَتْ فِي بَيْتِ الْعُلَى وَالنَّوَالِ
وَسِيرَةِ الْمَجْدِ وَطِيبِ الْخِصَالِ

كَـانَتْ تَـرَى الْحَقَّ بِعَيْنِ الْعَقَالِ
وَتَـسْتَبِينُ الْـخَيْرَ فِـي الأَقْـوَالِ

لَـبَّـتْ نِـدَاءَ الـدِّينِ يَـوْمَ الـنِّزَالِ
وَآمَــنَـتْ بِـالـلَّهِ بَـعْـدَ الْـجِـدَالِ

بَـايَعَتِ الْـهَادِي بِـصِدْقِ الْـمِقَالِ
وَثَـبَتَتْ فِـي الْحَقِّ خَيْرَ الْمِثَالِ

أَكْـرَمَـتِ الـضَّيْفَ وَأَهْـلَ الْـمَالِ
وَصَـانَتِ الْـعِرْضَ عَـنِ الْأَوْغَالِ

مَـاتَتْ عَـلَى الإِيـمَانِ وَالْـجَلالِ
فَـسَـارَ ذِكْـرُهَا بِـحُسْنِ الْـخِتَالِ

شرح الكلمات :
النَّوال: العطاء والكرم./العقال: العقل والحكمة.
/النِّزال: وقت المواجهة أو القتال./الأوغال: الدنايا والقبائح./الخِتَال: الخاتمة أو النهاية الحسنة.
........................................   
14 – صفية بنت عبد المطلب
          رضي الله عنها
  .................................... 

صَـفِـيَّـةُ بــنـتُ عـبـدِ الـمـطلبْ
عَـمَّـةُ الـهادي الـنبيِّ الـمنتسِبْ

أسـلـمـتْ باللهِ إيــمـانَ الـكِـرامْ
وهـاجرتْ للحقِّ تُرجِي السَّلامْ

في الخندقِ اشتدَّ عزمُ العِظامْ
تـدفعُ الأعـداءَ عن دارِ الإسلامْ

قَـتـلتْ مَـن جـاءَ غـدرًا بـظلامْ
ثـابتةُ الـقلبِ في وقتِ الزِّحامْ

أمُّ الـزبـيرِ الـطـهورِ ذي الـمقامْ
أنـجبتْ بـطلًا كـريمَ الانسجامْ

عاشتْ على البرِّ والعقلِ التمامْ
تُـذكَرُ فـي الـناسِ فخرًا للكرامْ

ورحلتْ تبغي رضى ربِّ الأنامْ
تـتركُ الـتاريخَ نورًا في الظلامْ

بقلمي: القصاد "صالح حباسي "

يـــــــّتـــــــبّـــــــع.............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق