السماءُ التي لم تجد زاويةً للنجاة
❦ ──────────────❦
خلعنا الحرارة عن جلدنا،
وصعدنا كأشجار صيف تفتش عن نسمة في المجرة..
هناك..
ينام الصغيران في سلة من هواء،
وأكبرهم كان يبني من النجم قصرا،
ويسقط في نومه كالنبى الاخير.
وفجأة..
جاءت الزاوية!
زاوية من حديد وملح، تعادي الشبابيك،
تأكل مرآة شمسي الحزينة.
أيا حارس الموت:
كيف اصطدت قبعات الرصاص
رضيعا يقشر في حلمه الغيمتين؟!
تناشرت اللحظات زجاجا،
وحارتنا—تلك العتيقة كالخبز—
تشرب خفا نشيج الحجارة.
جداري الذي صان أسرارنا،
تهوت نوافذه كالنسور المجراحة،
وألواح شمسي التي صدقت
بأن الصباحات أبدية،
غدت حفنة من جليد وملح ودود!
أيا سادة القتل في كل صوب:
أي نصر يقوم على شظية؟
تريدون أن نعبد العتمة،
وننسى بأن الدماء التي نقطت من يدي،
ستغرست في الصخر لعنتها
وتفضح كل المعارك،
حتى يقال:
هنا كان شعب يصلي،
وكان السحاب يموت بلا زاوية!
═════════════════════
✍️ جبران العشملي _ اليمن
2026/9/9م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق