" ثنائي اللحظات السعيدة "
و أنا أقرأ ما جاء به كتابك
خدتني سينة ذكرى غالية في النفس
إلى تلك المربعات الكاملة الأوصاف
لإحيا في الخيال ذكراها الجميل
كأني بك على الجانب الأيسر مني
و القلب المطمئن زادت دقاته
لم أكن لأشك في تصرفاته
هو مني و أنا منه
ثنائي اللحظات السعيدة
غالبا ما تجتاحنا عندئد مشاعر الرغبة
للإستمرار في مقارعة الزمن
و الأمل في الآتي أن يكون ألطف و أحسن
وصال متكامل الأهداف باق يشهد
يعيدنا بكل ما نعلم سالمين القلب مطمئني الخاطر
ما من شك !
أنت الساقية التي روتنا طيب ما ننتج
عطور أزهار زرعتها أيدينا ذات يوم
بقت ملجأنا الوحيد الذي نجني منه ثمار ما نحصد
نعيشها بكل ما فينا من أمل يفدينا السؤال
أبقتنا الدنيا نصارع الأحداث دون ربح
لا شيئا تغير عدا شرودك و زيادة في العمر
كم بقى ؟
الأشواق تتجدد كل سنة
و أنت باق تنشد الفرقة و البعاد
ساقية مازال ماءها يسري و ما ملت
هي كذلك تنتظر من ينصفها و يطلق سراحها
مهجورة تناشد الطبيعة أن ردي عليا حاجاتي
من يفعل و قد تكالبت عليها شياطين الإنس
غيرت مجراها
سقت محيطها بما لذ و طاب
أعادت بذلك الطمأنينة و راحة البال
لجهات أخرى لم تكن تحسب للظرف حساب
و أنا أسامر ليالي وحيدا
غازلني من لا يعرف الرد على عدة تساؤلات
لمن أشكي ؟
و قد نزلت إلى حدائق الورد و الياسمين
أغرتني بجمال ما فيها
نسيت نفسي همت فيها أقطف من كل الأزهار
باقات ورد 🌹 زاهية تنعش النفس و الروح !...
بقلم عبدالكريم يسف :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق