السبت، 12 سبتمبر 2026

عمران عبدالله الزيادي

وألف الحزن يمضي في كاتبي
كــأني دونهُ قد اقفــلــت بابي 

كأني دونه وجـــدت ســعـدي 
وفيه أعيـش همـي وغـترابِ

كأني دونه وجـــدت حــــظي
 وفيه أعيش وما ألقى نصابِ

وفيـه  أعيــش اليـــوم أجري
بـوادٍ غيــر ما ألقـــى رحــابي

وفيه  أعيـش اليــوم طــــيفاً
وأنتظر التـفـــنن في غــذابي

لعمري بات حـظي في جحيم
وبـتُ بزلتــي  ألقـى مــطـابي 

لعمـري كنـت عن هـذا بعـــيدا 
وكنت ولن أزل أهـوى طـلابي

ولما وجـدت ما وجدت حولي
عـرفت تيــــقـناً من دون نـابِ

عــرفت تيقــناً من دون شكيٍ
ومن باب التـأمل في مــصابي

عـرفت ما عــرفت من غــذابٍ 
ومن حــزن تعــلــق في ثيابي

بأني لن أعيــش الأنـس مهـما
تغيـرت التنـاقـض فـي ركابي

ولن ألقـى النجــاة بغــير هــمٍ
ولن تصفو الحـياة بغير ما بي

عمران عبدالله الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق