السبت، 12 سبتمبر 2026

.............كفاك أيها الباطل...........
كفاك ظلامًا بعدما استغليت قصائدي وأنغامي 
وأخذت حقوقي، ولم تكتفِ بذلك
ويقولون إنك بعت قصائدي وأعمالي
وزوّرتها ونسبتها إلى شخصٍ آخر
من فعلا ذالك؟ المسؤولة التي كانت تتحدث باسمي
 فهذا ما أخبرني به بعض الأصدقاء عما حدث
 فقال لي: «اصبري، جزاؤك عند الله». 
وقالت له: «ليس هناك مشكلة، فتلك القصائد والأعمال فقط أجزاء من قصائدي،
 ولم أشارك بأي شيء من الأعمال الأخرى».
وقريبًا لديّ لقاء مع إحدى القنوات الفضائية والفنانين، 
وسوف ترون وتسمعون قصائدي وأغنياتي وأعمالي
 فشكرًا لك أخي، أحبك في الله.........وانتهى الحديث.......

أما الذي يتجسس عليّ ويخترق حسابي
 فلم عرف أن الحقيقة ستظهر للجميع،
 وأن الأعمال التي استغلها وباعها سوف ترجع إلى صاحبها الأصلي،.......وسوف يُحاسَب الظالم.
وقد أبهرته الحقيقة الصادمة لأنه خائف من أن أكشف أمرها رغم أنه قام بالخيانة جهرًا أمام الجميعوالجميع يعلم
 إلا أنني لم أكن حاضرًا ولا أعلم ماذا يفعل

وما زال إلى حد الآن يخترق حسابي أمام الناس
 ويتدخل في حياتي وتريد استغلالي

 والآن يريد التخلص مني بأي طريقة،
 ويلفّق لي التهم التي لا أصل لها.
 الشاعر يكتب عن أي شيء، وفي الغزل يقول: «هي...»، وكذلك الشاعرة في الغزل تقول: «هو...».
 
هل هذه هي طريقة التعامل مع الشعر والأدب؟
أهذه هي حقوقي؟ 
أم استغليت غيابي وفعلت ما تريد؟

الحديث طويل،...........وله بقية وستُكشف الحقيقة على بث مباشر من الفضائية، وبالطرق القانونية.

وبيننا المحكمة في بلاد المغرب، 
على أرض القانون وحقوق الإنسان،
 وسأعرض ما لديّ من أدلة ووثائق   
 ستظهر الحقيقة، وسيعرف العالم من صاحب هذه الأعمال والقصائد والأغاني التي خطفتها ملفي الشخصي 

وما زلت لم أحاسبك عن المراقبة والتشهير،
 وتشويه شخصيتي، وفيديوهاتي القديمة التي استغليتها ونشرتها.
من أنت؟ هل تعتقدين نفسك أمي أو أختي أو زوجتي؟
 فأنا لا زلت طفلًا.
فما رأيك؟ القرار بين يديك اختار انت 
أين حقوقي؟
 وهل تريدين من أجلها أن تتخلصي مني؟
رأيت كم تحمّلتك، ولم أكن ظلامًا.
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
                         chahid bounouidrate
                             شاعر الرسام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق