الأحد، 13 سبتمبر 2026

وماذا ان ملت كلي اليه
بناظري 

سيسكن الفؤاد وليس لي 

مهربا  

سأخالني طفلة أمامه وهو

 هديتي 

بسهم  غرام قصد القلب 

فأصابا 

وأنا سالية عن ما يجري

 حولي  

صوب نحوي قد فتحت له 

البابا  

أرداني أراني منساقة له 

قدري  

ولا ادري آمنه افر أم يكفيه 

العتابا 

كما يحلو له ان يظهر ثم 

يختفي  

وغرامه مر قد أذاقني

 العدابا 

اياً منية الروح بربك هذا 

يكفيني 

حبك أرعبني حتى فقدت 

الصوابا   

همسي اصبح أمامك كذئب

 يعوي 

يخيفني يخبرني ان اسمك 

غيابا 

أملأ الف مرة باسمك 

دفاتري 

أسائلك ولا ألقى منك 

جوابا 

فيبقى صمتك سوط 

يجلدني 

ويزيدني بعدك عني 

اغترابا 

وحين تهلين يعم السلام

 قلبي 

وأنسى انك من أنستني الأهل 

والأحبابا   

عبدالله صادقي  المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق