وماذا ان ملت كلي اليه
بناظري
سيسكن الفؤاد وليس لي
مهربا
سأخالني طفلة أمامه وهو
هديتي
بسهم غرام قصد القلب
فأصابا
وأنا سالية عن ما يجري
حولي
صوب نحوي قد فتحت له
البابا
أرداني أراني منساقة له
قدري
ولا ادري آمنه افر أم يكفيه
العتابا
كما يحلو له ان يظهر ثم
يختفي
وغرامه مر قد أذاقني
العدابا
اياً منية الروح بربك هذا
يكفيني
حبك أرعبني حتى فقدت
الصوابا
همسي اصبح أمامك كذئب
يعوي
يخيفني يخبرني ان اسمك
غيابا
أملأ الف مرة باسمك
دفاتري
أسائلك ولا ألقى منك
جوابا
فيبقى صمتك سوط
يجلدني
ويزيدني بعدك عني
اغترابا
وحين تهلين يعم السلام
قلبي
وأنسى انك من أنستني الأهل
والأحبابا
عبدالله صادقي المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق