نوتة لم تكتب
ها أنا
في عقدي الخامس
ولا زلت
كيافع مراهق
أكتب اسمك
على جدران الوهم
وعلى هوامش كتبي
***
وأجول في ذاكرتي
عن رسم
لحروف تناثرت
من ثغرك
كنوتة لم تُكتب
أو كأغنية
غنّتها حسناء
منذ آلاف السّنين
أو عن ضحكة
تلقفتها أذن السّماء
فأمطرت ..وأزهر اللوز
***
أسير في الشّوارع
وأفتش في شريط ذاكرتي
عن صورٍ تسكن جوانحي..
هنا مشينا...
هنا جلسنا..
هنا ضحكنا...
هنا طرنا....
هنا.. وهنا... وهنا..
وهنا افترقنا....
***
أفتش
كعصفور
يبحث عن مكان عشّه
بعد الخراب
فلا أجد إلا الألم...
و الذكريات...
محمد حبيب يونس سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق