لستَ خلًّا ولا حبيبًا
لا أنتَ خلٌّ ولا أنتَ حبيب
لا أخذتَ من القلب إقامةً، ولا كنتَ غريب
دخلتَ خلًّا وأخذتَ من القرب مغيب
وأخذتَ من الحب مجهولًا، ولا أنتَ حبيب
رسمتَ لي سيرًا والغيومُ بنجمٍ محجوب
بظلمةٍ أطوف، لا شمعَ في نورِ محبوب
أظلُّ أُمنّي الأيام، وأطلُّ بسرابٍ معدوم
أملُ صباحٍ والندى في رملٍ مندوب
والعينُ تكتب من دمعها المسكوب
وترسم أسىً في رياحِ مفقود
من بعد ما كانت الأحلامُ لها مطلوب
تودّع أماني، والكبدُ لها نارٌ وحروق
وذكرياتٌ بنارِ حطبٍ، ديارٌ بلا عروق
نعم، دخلتَ خلًّا، ولك نارٌ غير مرغوب
لا عهدَ لك ريحان، ولا أصبحَ لك شروق
ما لمعَ لك وفاء، ولا لمحَ لك بارق
العودُ بلا غصن، والطيرُ عاشقٌ مفارق
بقلم/ عبدالكريم قاسم حامد
14/9/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق