الأحد، 13 سبتمبر 2026

قالت لي إسمي ماريا  
الجزء الأول 
لماذا لم تذكري إسمك من البداية.
قالت أهذا كل مافرق معك من الحكاية. 
إسمك علي واسمي ماريا هل في ذلك جناية.
الحب جمع بين قلبينا وهذا هو المهم في الحكاية.
أحببتني وأحببتك دون معرفة الشكل أو الديانة  رسم  قلبانا لحبنا طريق البداية.
لكل أفراح القلب وذلك هو  المؤكد في هذه الحكاية. 
أما عن ارتباطنا فذلك أمر يحدث كثيرآ رغم إختلاف الديانة.
ويحاول استعادة نفسه المفاجأة كانت شديدة كيف لم ألاحظ الأمر ولم أكن به على دراية 
قالت مالي أشعر باهتزاز قلبك وتغير لون وجهك وكأنك وقعت في غواية.
وينظر إليها ويقول وجهك  البريءأسرني من البداية.
وحواراتنا في الفيس كانت داعمة لحب ولد من رحم عالم متخيل ليس لنا به درايه..
جمعتنا ثقافة النقاش ولغة الحوار وكتابة الشعر كانت لنا هواية.
قال ولكني عندما تعلقت بك كانت صفحتك  إسمك فيها هداية
قالت مالي أراك تنظر لعلاقتنا وكأنها جناية.
أن حبنا طاهر صادق عفيف ليس أمرا شائنا واختلاف الديانة ليس غواية.
نستطيع أن نتزوج لقد أحل الرب زواجنا فأين المشكلة في الحكاية.
واسقط في يده وقال تتزوج قالت منطقيا تلك هي النهاية.
قال ان الصعب في الأمر تقبل الناس وخاصة اهلي وأهلك لتلك الحكاية.
تحادثنا كثيرا فكيف لم افطن لاختلاف الديانة.
قالت إختلاف الدين هو المشكلة في تلك الرواية.
عندما عشقتك لم يفرق الأمر من البداية.
قال الآن عرفت سر ترددك في قبول دعوتي قالت صدقت ولكني قبلت لنكشف الغطاء ونضع النقاط على الحروف في تلك الحكاية.
كنت أظن أن حبنا أصدق شيء في الحكاية.
ولذلك فكلما كنت تحلم بمستقبل وبيت وسفر كنت أقول  لك  أن اسمي ماريا ولكنك لم تنتبه لما اقوله واستفسرت في الحكاية.
تريدني أن ارتدي الحجاب فقول لك أن إسمي ماريا.
وتدخل أولادنا مدرسة دينية ليحفظوا القرآن فأقول أن إسمي مارياوتقول لاداعي لفرح ونذهب لأداء العمرة فأقول لك أن إسمي ماريا حتى انتبهت في النهاية 
وقلت لي اسمك ماريا لقد تعقدت الحكاية.
وعند ذلك أيقنت أن حبنا كتبت له النهاية قبل البداية 
أنت  تخشى المجتمع والناس وأنا أشجع منك ولذا فقد قررت أن أنهي تلك الحكاية. 
وقامت من أمامه ولم تنظر خلفها ولم يطلب منها العودة
وخرجت دموعه من مآقيه في النهاية.
أشرف محمودعيسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق