أنبئتُ
جمال اسدي
1.
أنبئتُ أنّكَ تستحثُّ ركائبا وتبثُّ بين العالمينَ عتائبا
2.
وتسائلُ الأيامَ عن أحرارها
أينَ الذينَ يَواجهونَ نوائبا؟
يا ذا العُمومةِ والإباءِ، أمَا ترى
كيفَ الزمانُ أراهُ وقعاً
خائبا؟
4.
لَبِسَتْ وُجُوهُ القَوْمِ فيهِ بَدَائِلًا
فيه الغرابُ غدا حماما صاحبا
5.
كم شِيدَ صرحٌ للفضيلةِ مغنما
لكنْ تُباعُ بهِ الصلاةُ مآرِبا
6.
ورأيتُ في رهطِ المكارمِ جُمّعاً
يستعذبونَ الصدقَ قولاً كاذبا
7.
يمضونَ في زمنِ التخاذلِ خطوةً
ويقدّمونَ لِمَنْ أساءَ مذاهبا
8.
يا موطنَ المَجدِ التليدِ تحيةً
تذَرُ العِدى خلفَ العجاجِ سَواكبا
9.
ستظلُ شامخَ قامةٍ لا تنثني
لو صاغَتِ الأوهامُ أمراً خائبا
10.
مهما استطالَ الظلمُ دهرًا غاشماً
فلرُبّ صُبحٍ يستردُّ عَجائبا
11.
وتعودُ للدارِ المنيعةِ شمسُها ...
لِتزيحَ عَنْ عينِ الأصيلِ غَياهبا
12.
إنَّ البلاءَ إذا ألمَّ بأمّةٍ صقلَ النفوسَ وزادَهُنّ صَلائبا
13.
فسلِ العُلا عن كلّ حُرٍّ صامدٍ
يلقى الخطوبَ مُكابِراً ومُغالِبا
14.
يبقى الخلود هو الثباتُ بأرضِنا
ويُساقُ أربابُ الخنوعِ
كواكبا
15.
سَيَظَلُّ حَقُّكَ في الدَّنَا مُتَأَلِّقًا
وَيَصعَدُ مَجْدُكَ لِلثُّرَيّا ثاقِباثُّ ركائبا وتبثُّ بين العالمينَ عتائبا
2.
وتسائلُ الأيامَ عن أحرارها
أينَ الذينَ يَواجهونَ نوائبا؟
يا ذا العُمومةِ والإباءِ، أمَا ترى
كيفَ الزمانُ أراهُ وقعاً
خائبا؟
4.
لَبِسَتْ وُجُوهُ القَوْمِ فيهِ بَدَائِلًا
فيه الغرابُ غدا حماما صاحبا
5.
كم شِيدَ صرحٌ للفضيلةِ مغنما
لكنْ تُباعُ بهِ الصلاةُ مآرِبا
6.
ورأيتُ في رهطِ المكارمِ جُمّعاً
يستعذبونَ الصدقَ قولاً كاذبا
7.
يمضونَ في زمنِ التخاذلِ خطوةً
ويقدّمونَ لِمَنْ أساءَ مذاهبا
8.
يا موطنَ المَجدِ التليدِ تحيةً
تذَرُ العِدى خلفَ العجاجِ سَواكبا
9.
ستظلُ شامخَ قامةٍ لا تنثني
لو صاغَتِ الأوهامُ أمراً خائبا
10.
مهما استطالَ الظلمُ دهرًا غاشماً
فلرُبّ صُبحٍ يستردُّ عَجائبا
11.
وتعودُ للدارِ المنيعةِ شمسُها ...
لِتزيحَ عَنْ عينِ الأصيلِ غَياهبا
12.
إنَّ البلاءَ إذا ألمَّ بأمّةٍ صقلَ النفوسَ وزادَهُنّ صَلائبا
13.
فسلِ العُلا عن كلّ حُرٍّ صامدٍ
يلقى الخطوبَ مُكابِراً ومُغالِبا
14.
يبقى الخلود هو الثباتُ بأرضِنا
ويُساقُ أربابُ الخنوعِ
كواكبا
15.
سَيَظَلُّ حَقُّكَ في الدَّنَا مُتَأَلِّقًا
وَيَصعَدُ مَجْدُكَ لِلثُّرَيّا ثاقِبا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق