سِحْرُكِ سِرُّ الوُجُودِ
خُذِينِي
أَنَا المَسْحُورُ بِسِحْرِ النَّظَرْ
وَقَلْبِي بِحُبِّكِ قَدْ أَزْهَرَا
خُذِينِي إِلَيْكِ بِنَبْضِ الوَفَاءْ
فَإِنِّي بِعِشْقِكِ بَدْرُ السَّحَرْ
خُذِينِي كَأَنِّي ظِلَالُ السَّحَابْ
تُرَاقِصُ وَجْدًا ضِيَاءَ القَمَرْ
خُذِينِي إِذَا مَا غَفَا الدَّهْرُ بِي
وَيَسْرِي بِنَبْضِي دَرْبُ العُمُرْ
خُذِينِي…
فَحُبُّكِ حُلْمِي البَهِيُّ الأَغَرّ
وَيَبْقَى وِدَادُكِ نُورَ القَدَرْ
خُذِينِي كَأَنِّي عَبِيرُ الزُّهُورْ
يَفُوحُ بِعِطْرٍ كَنَجْمٍ أَزْهَرَا
فَسِحْرُكِ فِي الكَوْنِ سِرُّ الوُجُودْ
وَفِي مُهْجَتِي قَدْ أَثَارَ الدُّرَرْ
خُذِينِي إِذَا اللَّيْلُ أَسْدَلَ جَفْنًا
فَطَيْفُكِ يَسْرِي كَمَاءِ المَطَرْ
خُذِينِي لِنَبْضٍ يُسَامِرُ شَوْقِي
وَيَحْيَا بِهِ الحُبُّ حَتَّى الظَّفَرْ
يَفِيضُ بِقَلْبِي نَعِيمُ الحَيَاةْ
وَحُبُّكِ وَعْدٌ كَنُورِ البَصَرْ
بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي
(أبو عاصف المياس)
التاريخ: 16 سبتمبر 2026م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق