ترانيم الصباح ( حين يأتي الشوق)
ما إن تأتي…حتى يتغير للصباح معنى أخر
كأن نافذة خفية تُفتح في الروح فيدخل منها عبير شوقك
قبل أن تصل كلماتك...أشم حنينك
في المسافة بين حرف وحرف
وأعرف لهفتك..من ذلك الارتباك الجميل
الذي تتركه في القلب..حين يمر اسمك
بعض الحضور لا يحتاج إلى حديث…
يكفي أن يطل صاحبه.فتستيقظ فينا أشياء
ظننا أنها نامت إلى الأبد.
وتبقين…لا بين الكلمات فقط
بل في الفراغات التي بينها..
في الصمت الذي يلي كل جملة..
وفي ذلك الأثر العالق بالروح كعطر مر من هنا.ولم يجد القلب سبيلا لنسيانه
يا من تقرأين…ربما لا تعرفين
أن عينيكِ حين تمران على كلماتي
توقظان فيها ما أخفيه.
فسلامٌ لعينيكِ…
حين تقرئين..وسلام لقلبك
إن التقط من بين السطور
ما لم أجرؤ يوما أن أقوله صراحة
أما أنا.فسأظل أكتب لعل حرفا واحدا
يصل إليك بالحنين الذي
لم تستطع المسافات حمله.
عبدالقادر بن احمد الطبابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق