خاطرة
شامخ بإدن الله
بقلم د الأستاذ الأديب الكاتب الشاعروالروائي جمال بابروك الكوتش
في بعض الاحيان
تتعقد من الحياة
بسبب ناس يسيؤن إليك
ويشتموك بغير حق
فحينها تفقد تقتك في محطة من محطات الحياة فتركت كل أحاسيسي ومشاعري
فيها
فحينها ودعتها ومضيت لكنني رغم ذلك لازلت أمنح لكل من حولي الطمأنينة
والسلام
مازلت أشعر بالأخرين
و أراعي مشاعرهم
مازلت أخاف
أن أجرح أحدهم
بكلمات غير مقصودة
ومازلت امنح وقتي
لمن يحتاجني
أحيانآ تنكسر قلوبنا بطريقة قاسية ومؤلمة
لكنها تظل تفيض حنانآ
وطيبة لمن حولها
ففاقد الشيء
حين يعطي
يعطي
بسخاء وصدق
لايشعر به سواه
ولايضاهي
عطاءه عطاء...!
El caoch
Gamal babrook
2026/09/19
Abo eza
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق