الخميس، 17 سبتمبر 2026

أ. د. لطفي منصور

أ. د. لطفي منصور
بَثَّثّةٌ صَباحَةٌ نَدِيَّةٌ:
كَمْ يَحِنُّ قَلْبِي إلَيْكِ
كَالْعُصْفُور يُرَفْرِفُ  
بِجَناحَيْهِ مُسْتَغيثًا
لِأنْطِلاقَةٍ تَمْنَحَهُ الْحَياةْ
يَكادُ يَشُقُّ الصَّدْرَ
واثِبًا عَلَيْكِ
زَجَرْتُهُ فَطَغَى
وَعَرْبَدَ وَأَزْبَدَ وَزَمْجًَرْ
وَهَدَّدَ بِالِانْفِجارْ
وَصَمَّ أُذُنَيَّ صِياحُهُ:
هَيْتَ لَكَ
حُلَّ وَثائِقي!!
أَمَا انْتَهَيْتَ مِنْ أَسُرِي ؟
يا إِلَهي! ما هَذا الْعُنْفُوانْ
هَكَذا يَكُونُ الْعِشْقُ
أَيُّها الْقَلْبُ وَيْحَكَ
أَتَسُوقُ كِياني إِلَى الْمَجْهُولْ
أَلَمْ تَطَّلِعْ عَلَى
أَخْبارِ الِعُشّاقْ
يا مالِكَ رُوحي!
هَؤلاءِ قَوْمٌ إذا عَشُقُوا ماتُوا
أَلَمْ تَسْمَعْ كَبِيرَهُمُْ يُغَنِّي:
‏"هُوَ الُحُبُّ فاسْلَمْ
بِالْحَشا ما الْهَوَى سَهْلُ"
وَقَوْلْ الْآخًرِ:
"وَمِنَ الْحُبِّ جُنونٌ مُسْتَعِرّْ"
أَيُّها الْقَلْبُ عِ.
قُلْ لي: مَنْ تَعْشَقُ أَيُّها
الْقَلْبُ الْغَبِيُّ؟
إنِّي أَعْلَمُ أَنّي أَعْشَقُ….
مَنْ مَنْ اِنْطِقْ!
لَيْسُوا بَشَرًا 
بَلْ صُحْورًا صَمّاءَ لَيْسَتْ تُحِسُّ.
سامِحْني
أَنْتَ مملكتي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق