//عبرةٌ واعتبار//
هذي الدارُ العاجلة
لذةٌ عابرة
جسر عبور فانية
ومشوار مرور للأجلة
هذي الدنيا ببريقها خادعة
نعيمها فانٍ
أهلكت عاداً وثمود فلم تترك لهم باقية
وقوم تبع والمؤتفكات
هاهي قصورهم على عروشها خاوية
نمر عليها في كل حينٍ
ليس لهم ركز
تكاد تزول من أدنى صيحةٍ
بل ومن نأمة
سأخذُ قسطي منها
ولن انسى نصيبي من الأخرة
فهي الحيوان والمستقر
وغيرها زائلٌ
رحماك ربي احفظني وأحبتي
من لظى سقر
فإنها لواحةٌ للبشر
واجعلنا من اهل النعيم المنتظر
أ محمد احمد دناور سوريا حماة حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق