الأحد، 20 سبتمبر 2026

في منفى الشتاء
أصابعُكَ تُرمِّمُ
 مجرّاتٍ تكسَّرت
 في منفى الشتاءِ، 
وتأتي كلماتُكَ متأخّرةً...
 لا كضوءِ نجمٍ انطفأ، 
بل كنبضٍ 
ظلَّ يتيهُ في العتمة
 حتى عثرَ على 
قلبٍ يستحقُّه.
وحينَ تلامسُ الذاكرةَ
 تذوبُ طبقاتُ الصقيع 
الراقدةُ منذ أعوامٍ 
في قاعِ النسيان، 
ويستعيدُ الصمتُ
 لغتَه الأولى.
حروفُكَ ليست مدادًا
بل شَرَكٌ من نورٍ
 يصطادُ الفوضى
 ويعلّمُها كيف تصيرُ نظامًا.
وكلّما همَّ الكونُ
 أن يُطبقَ شفتيهِ 
على آخرِ المعاني
 كانتْ قصيدتُكَ الثغرَ
 الذي بتنفّسُ منه القلب 
     مصطفى عبدالعزيز 
شتاء 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق