الجمعة، 2 أغسطس 2019

أمة الإسلام / بقلم الأديب الدويدة عبدالرزاق

هذه القصيده بعنوان.أمة الإسلام
يا.أمة الإسلام توحدي.         عودي الى عهد الرسول محمد
ماذا دهاك لكي ترقدي.          في ظل فكر من.حقود.ملحد
ماكان يرجى ان.تكوني هكذا.       كيف انسلخت عن هدى ربك بتعمد
الله اكبر هل نسيت الشريعة.       كي تسلمي سبيل العدا وتقلد
الله يدعونا لوحدة أمة          لكي لا نحيد عن الصراط المنقذ
إذا كان شرع المصطفى في ماض.         قد.وحد
الأسنان ضد.مهدد
عيشوا عهد الرسول إخوة.       ما كان يفرق بين ابيض واسود
واليوم قد غصب العدا اوطاننا.         قاموا بإبادة الدين خوفا من غذ
دسوا لنا سما محلى بقشرة.         حتى ابتلعنا اللب بدون تردد
قومية قد.زرعوا وحزبا قد.رعوا.           قاموا الطوائف فتنة لم.تخمد
شيعا تفرقنا وعشنا رقدة.       لم نستفق منها ولم.ننمرد
عودي الى رب الآنام.وشرعه.    وبحبله اعتصمي ولا تترددي
لا تتركي.الظالمين وحكمهم.       لا ترضي إلا بشرع محمد
هيا اعلنيها صرخة ضد.العدا.        وبوحدة هبي لسحق المعتدي
إن تنصروا الله ينصركم        على كيد الظالمين وليكن خير مسدد
بقلم الدويدة عبدالرزاق

رسالة عاشقة متمردة / بقلم الشاعر غالب حداد

.. رسالة عاشقة متمردة  ..
تريد أن تستوطن في قلبي 
سامنحك تأشيرة الدخول
لتعلم أنني إمرأة مختلفه
متمرده على كوني
مجنونة في حبي
لن أقبل أقل من
النجوم سكني
وعرشا لم تجلس
علية عاشقة
أريدك أن تحبني بشغف
يتخطى كل حدودي ..
واركان النجوم
تكتبني باكسير الياسمين
تروي فؤادي ولا تستكين
تدخلني مسامات الشرايين...
تذوب في  الوتين...
تخمر عشقي لك
سيدي الرصين ..
دعني ..
اروي ظمأ اشواقك ...
بعد سكرتي ..
لاعزف اغنية ..
بدايتها رجاء ودعاء
أمتلكني ..
أحتويني..
مع كل أشيائي
بلهفة وحنين
لتصلي فوق قلبي لهفتك
تصوم عن الحزن الدفين
تتغذى من روحي كا الجنين...
انا إمرأة غيركل نساء الكون...
لا أحتمل عذاب الجحيم
في بعدك عني...
تجعلني في
ظلام آهاتي بلا معين...
رحيلك بركان يفجرني ...
يجعلني أعلن ثورة...
يقودها جرحي الأليم
فأقتلك قبل دفني
بدهاليز الجنون
بعد حين
تعالى إلي قلبي...
لتكون سجينا ...
بين نبضاتي ..
تعيش في قلبي..
الى ابد الابدين ..
بقلمي ....غالب حداد سوريا  12/12/2017

الجوهرة. ../ بقلم الأديب هواش أبوإسكندر الأحمد

..
....الحوهرة...
قالوا عشرينية  قلت هي
قالوا ثلاثينية اجبتهم هي
..قالوا اربعينية قلت نعم هي
...قالوا بدينه  قلت اكيد هي
...قالوا نحيفة...قلت بلى هي
..قالو انت عديم  الذؤؤؤق
...ومتلون الرأي
...أجبتهم. وبكل صدق
..المرأة شئ  كالمجوهرات
...تجدها بمختلف الالوان  والاشكال
....لكنها تبقى جوهرة
...لايستطيع حملها..
...الا من  ادرك ثمنها
...وتواضع شغفا لحملها

...بقلمي هواش ابو اسكندر الاحمد
..ج.ع.س  حلب.2/8/2019

ابحث عمن يفهمني / بقلم الأديب ابراهيم العزي

ابحث عمن يفهمني
يعرف مااتمنى
ومااريد
ولايجادلني
يعرف مافي قلبي
ويعرف من انا
وبلا تردد يسعدني
احسبه مستحيل
ان اجد تؤأمي
واجد من يريحني
كل يتقرب لمصلحته
وبعدها يهجرني
اين اجد رفيق دربي
صادق وفي يحبني
نادر الوفاء في زماننا
والغدر صارمن يرافقني
ابقى ابحث عن مبتغاي
طول عمري وسنيني
هل اجده ربما غدا
من ارتاح له ويفهمني
(ابراهيم العزي)

ثمن الحقيقة / بقلم الأديب حسين عبدالله المعافا

ثمن الحقيقة
              بقلم الإعلامي/حسين عبدالله المعافا

     العمل الإعلامي أصبح اليوم مهنة المخاطر والمغامرات أشبة بحياة الغابة والعيش مع مكوناتها المفترسة والمتوحشة وغيرها.
    فقبل فترة لاتتجاوز الشهرين تعرضت لإعتداء من قبل مسلحين مجهولين بعد التهديد في موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك... ومكثت في السجن بضعة أيام ليس لذنب ألا (ثمن للحقيقة) التي يكفها القانون وحرية الصحافة والإعلام.
        صعاب وتحديات تواجة رجل الإعلام رغم مايكفلة القانون بحريتة المهنة والخدمة الإخبارية التي تحمي المواطن وتدافع عنه وتكشف مواطن الظعف والخلل والفساد وتقيم اداء المؤسسات الحكومية بحيادية دون قيود لان الهدف هو خدمة المواطن والصالح العام.
     الصحفي إنسان يحتاج قبل أن  يغطي عملة ويكتب الى بيئة أمانة على حياتة، ومعيشتة، ومستقبلة.
       أوضاع مأساوية تجعل الإعلاميين أكثر عرضة للمخاطر والتهديد وأحياناً الى الأعتداء الجسدي والظرب، والإعتقال والخطف، ومصادرة وكسر معدات التصوير. ناهيك عن الكثير منهم يعرضون للعقاب ويجرون الى السجون دون وضوح في القانون والتشريعات الإعلامية التي كفلة له الحماية دون التعرض لأي مخاطر.
    أوضاع تزداد ماساوية عام بعد عام كما تؤكد بعض المؤاسسات،والمنظمات المحلية والعالمية بوصف هذة المهنة بالمتاعب (والأكفان) في ظل وجود قانون منسي أصبح مجرد حبر على ورق يحط على أدراج المكاتب دون حسيب أورقيب ممن يهمهم أمر الإشراف على حرية العمل الصحفي وردع كلمن تسول له نفسة بإظهار العوائق وفرض القيود أمام كلمة الحق...قانون تراكم علية غبار الزمن وخيوط العنكبوت ولايزال على أدراج المكاتب بلاحسبان أوضمير.
     طرق الحرية لاتزال ملغومة و(ثمن الحقيقة) يعامل أهلها بالإقصاء والتهميش وفرض قيود وحواجز على ضمير الكاتب وحريتة.
      فالصحفيون أصبحوا وليمة لكل الأطراف  السياسية لأنها ترى رجل الإعلام عدوها الأول لانة يقوم بفضح الحقائق، وإظهار ما وراء الكواليس، ودهاليز الإختفاء ...التي أجاز له القانون بكشفها بحرية دون قيود.
        نعم الإعلاميون هم ضحاياء الصراع والتناحر بين اللاعبين بسبب غموض التشريعات الإعلامية التي ظربت خلف الحائط ولم توفر مناح آمن لمزاولة المهنة والعمل الإعلامي بكل حرية وشمول ...بقية ص٢
...............................
حسين عبدالله المعافا
إعلامي- اليمن- المرابط

زهرة سنيني / بقلم الأديبة ناريمان معتوق

زهرة سنيني/ناريمان معتوق

إصعدي على متن قاطرتي
وخذيني معك رحلة في الأعماق
وفي الأحداق غطيني
بعثريني ما عدت ألملم شتات العمر
وفي شطآنك ترسو سفني
خذيني نحو حدود الشمس
وعلميني كيف الحب يبقى للأزل
فأنا مشتاق فن العشق
وهل الحب يموت ؟
كالحزن يفنى...
لا والله ما كنت سراً
بل كنت من أسرار حياتي
ضميني ما عدت ذاك الطفل
يتعلق بجيد أمه كي لا ترحل
بل أنا عاشق سحر عينيك
وهذيان همساتي
ترتل لك أجمل كلمات الحب
خذيني إليك
فأنا كل يوم أنتظرك
على شرفة أحلامي
لأقبلك قبل النوم
وقبل أن تغفو عيناي
دعيني أرتب يومك كما الأحلام
دعيني أكتب لعينيك
أجمل قصائد العشق
وأسرق زهرة الربيع
أضعها على شعرك
ومن أعماق البحر لؤلؤةً
لجيدك أجمل عقد حيران
علميني كيف السبيل
للوصول لعمق أحلامك
كي لا تتوه بعدك أمنياتي
خذيني مني إليك
فأنا يا زهرة سنيني
دونك لا ولن تكون لي حياة...
(زهرة سنيني)

ناريمان معتوق/لبنان
25/7/2019

وافرش لك حدائق ورد / بقلم الأديب عبدالكريم يسف

و افرش لك حدائق ورد
بقلم عبدالكريم يسف
إفرش لك حدائق ورد و أزهار ، و اجعلها في متناول الجميع ، يذكرونك في كل حين ، و تبقى صدقة جارية على مر السنين ، لا تشيب و لن ينقطع الدعاء لك مهما طال الزمن ، سيبقى معروفك يردد كلما افتكرك أهل اليقين ، لم نأتي إلى هذا الدنيا من أجل الأكل والشرب ، جينا بأمل أن نحيي عادات وتقاليد ، ركنها الوحيد إحياء صل الوصل بين الأهل و الأقارب ، و ربط علاقات التعارف بين الشعوب ، هكذا يكون التوازن مكفول بالقرار الحاسم ، فتصدق النوايا الحسنة و يعلوا الأمل و التفاؤل لما نضع جميعا اليد في اليد و نقطع النهر إلى الضفة الأخرى لنبني و نعمر و شعارنا الوحيد " يد الله مع الجماعة " هكذا يكون لنا منفد يوصلنا إلى ما نرجوه و ترضاه النفس .