السبت، 10 أبريل 2021

بقلم / الأستاذ محمد مجيد حسين

اختراق المتاريس
(إن متعة النص هي تلك اللحظة التي يبدأ فيها جسدي ملاحقة أفكاره الخاصة) رولان بارت.
تأملات في ما يتوارى خلف ظلال عتبة النص: حيث يُمكننا اعتبار العتبة وما يترتب عليها من مؤثرات دلالية بمثابة إشارات مُحملة ببصمات غادقة في مُعادلة التفاعلات التي على أساسها تبنى النصوص التي يُمكننا إدراجها في خانة النصوص المُتكاملة وفقاً لعلم الكتابة.
ولنأخذ عنوان النص ( كش ملك ) للشاعرة ليلى الصيني نموذجاً:
الناسوت الذي يطل بكامل شغفه على سهول الدهشة الموغلة بالجمال الملفوف بملوحة الدمع الذي يبث صدى فعل المُكاشفة المُرادفة لفعل المُلامسة عبر دهاليز الشغف المكنوز خارج أرحام الموتى.
هُنا تطل المُبدعة الصديقة الدكتورة ليلى الصيني عبر هذه الواحة من خلال نصها المعنون ( كش ملك ) وهنا سنسبر إلى العتبة دون المجازفة في العبور إلى ما وراء فعل الصدى أي أوراق النص الدقيقة لنقرأ النص معاً:

كش ملك
............
صباح مشرق يستقطب آلاف العصافير
لتتلو أنشودة المطر في حضرة الشمس
وتبدأ رحلة الفرح في خاصرة الوقت
فحفيف الورق الأخضر يطرب الريح
يتغلغل في عمق النشوة فصلا من فصول العشق
تلك البحيرات الممتدة على طول المدى
تغزل من ريش النوارس أجنحة
ليحلق الحب طائرا برغم أنف المارقين
وليسحر الألباب صوت القصيد برغم الصمت
ورغم حرفي المبهم .. المكتنز بألف عبارة
تسللت قصيدتي سيفا بغمد الرؤى

فمثلي لا يخون الملح ويعرج على الأكتاف
ولا يعرف التملق للفعل الماضي
وأكره السير على الأشلاء
فالخنساء آية ما كانت مملوكة
أو صعلوكه
ولن أكون إلا شهرزاد يغفى على صوتي الملوك
فقصيدتي حديقة عامة ... وقلمي مشاع
يقلب وجهها من يشاء وسنبلاتي ينثرها المساء
أيها القابعون خلف المنصة في كواليس الانتظار
لتعلموا أن الرواية قد انتهت
والنجوم قد غادروا خشبة المسرح 
ابقوا في الظل لملموا أوراق التذاكر التالفة 
ولتطفئ الأضواء..... مات الملك. 
نهاية النص.
هُنا يُمكننا أن ندرك أبعاد فعل الإشهار كش ملك أي مواجهة العمق ومحاولة تطوير ماهية الذات, وهنا يتعلق الأمر بكائن أنثوي قائم في نسيجه الداخلي على ركائز عاطفية ترتكز على بؤر الغرائز المحورية التي تُحصّن وتحدد كيمياء الجسد بالنسبة لأي أنثى, والتي بدورها تجد منظومة من التابوهات التي تحول دونما المساس بها, ولكن شاعرتنا ليلى الصيني تُمارس نوعاً من العصيان على الموروث بالنسبة للمرأة, فعندما تُعلن مواجهة إحدى الركائز الأساسية فهي تجتهد لتوازن المُعادلة بفك الارتباط مع أحد أعمدة الكينونة والبحث عن مساحات جديدة لبدائل تُناسب فعل التمرد على الروح والجسد معاً.
ففي ماهية العلاقة ما بين اللاوعي لدى الشاعرة والسلطة الاجتماعية, ثمة تفاعلات وتباينات تفضي في أحايين مُتفرقة إلى مشاريع هُدَن قد تتحول  إلى فسحة كيميائية تُنشّط خانة الاحتواء في جوف الذاكرة. وفي الرواق الآخر ثمة ملامح تتوارى ومن مسافات متقاطعة في تلاقيها الشفيف مع معظم المحاولات الثائرة لاستعادة مصادر ذاكرتنا العميقة, وفي السياق الصارم للصراع الداخلي في أعماق الذات تتبلور أحجام ما أُنجز وما هو قيد التحقق, إضافة إلى ما يُمكننا إدراجه في خانة الأمنيات.
ليلى الصيني تبحث عن تجديد الخطاب الحسي مع ذاتها وعبر الكشف الندي لملابسات تفكيك مصادر الذاكرة وحتى ذلك الصراع الأزلي ما بين الحياة والموت.  
هنا نصل إلى سؤال موجه بذاته: هل الدلالة بمعظم تشعباتها  والتي تستحضر هنا عبر عملية كش ملك تستحق منا المجازفة واختراق المتاريس المُتعارف عليه  والموروثة في تراثنا , والبحث عن انزياحات مؤثرة في أجواء الكينونة والتي تُعد بوابة العبور إلى بذور مصادر ذاكرتنا العميقة ؟!   
محمّد مجيد حسين
-----،***قارئة الفنجان***-----

سمراء مقطبة الحواجب.
جالسة على كرسي من خشب، 
و أمامها نار مستعرة.
ترمي فيها البخور مثل الحطب.
ماسكة بفنجانها الصغير.
تداعبه رغم ما فيه من عطب.
أبيض اللون عميق القعر.
يلهمها كلاما والعديد من الخطب.
تحكي بثقة عن الماضي.
وعن الحاضر والوقت المرتقب.
وتلف كلامها بحروف من ذهب.
 تقسو بقولها أحيانا . 
فتهتز النفس من غضب. 
وتحن أحيانا بحزمها . 
فتفتح أبوابا تذهل من عجب. 
نرحل معها بكل غباء. 
ونصدق ما تجود به من كذب. 
فننسى من يعلم الاحوال . 
و يدري ماوراء الحُجُبِ
قَدَرُنا بيده يَمْلكه ويُعَدِّلُه.
وليس لنا مِنْهُ من مهرب. 
كم من مشكل صغير.
دخل الفجان واصبح مثل النصب
لو كانت العرافة تعلم الغيب.
لذاقت في عيشها حلاوة العنب. 
تنافس الله في علمه. 
وهو أقرب إليها من حبل الوريد.
سيذيقها يوما ألوانا من العذاب. 
اما اسْتَحْيَتْ من سِنَّها وربها.
وقد اصبحت محدبة من تعب 
تعيد  اسطوانتها المشروخة.
ولا تهتم بكل فاهم منسحب. 
تحالفت مع الشيطان اللعين 
وجعلته خِلها الوحيد المحبب.

بقلمي عبد اللطيف قراوي من المغرب
***** دموع الشوق تنهمر *****
**********
لا تلومي دمعاً من العين ينهمرُ
فقلبي ينوء من الشوق وينفطرُ
دمع أخاله للهيب النار يخمدها
يا حسرتاه شذى العذاب ينتثرُ
كيف احتمالي لمر عذاب البعد
يا وجعي ؟ وانت العقل والفِكَرُ
وانتِ النبض يا نبضاً أحيا به
فكيف الصبر وكيف أمضي العمرُ ؟
نجوم الليل تعرفني ، تسامرني بنجواك   
تعذبني فيردد نجوى ر وحي القمرُ
غزا الشيب مفرقي وساد سواد
الشعر صبح بياضه ينتشرُ
آه من زمان ابعدني عمن احب
وضحكت الايام وزاد بي السهرُ
لا تلومي يا مهجة الروح أدمعي
النار تئج  يزيد وقدها الشررُ
العشق غدى دما يجري في الوتين
وذاع بين الخلق وانتشر الخبرُ  
يقولون شاعر مجنون مسه عشق
تراودني حسناء فيأبى السمع والبصرُ
آه لقد غدوتِ قصيدة ترتلها عيوني
كتبتها بدمي وانشدها العود والوترُ
أ سفر على سفر !؟ 
أتبتعدي عن موطنٍ
عشنا به نقطف ثماراً للحب تنهمرُ !!؟
كتمتُ حبكِ  في الفؤاد حتى ضَجَّ 
الكتمان وبكى الفؤاد وكاد ينفجرُ
لولا طيف سكن الفؤاد - يا عشقي –
يصبرني وقلبي يأمل بلقاءٍ وينتظرُ
ما كنت أحيا بعدك هنيهة وإن قصرت
فبَعْدُكِ ومن غيركِ كيف يعاش العمرُ ؟
عليك سلام من قلب أنت ساكنه 
ستبقين ومضة نور في دنياي تنتشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د . بحة الناي أحمد الأطرش 
10/4/2021
أراكَ حلمي...

بقلمي أنور مغنيَّة...

أراكَ في طولِ سفري
ولم يوصلني زماني....
وجعي في الجرحِ يسري
وثقل النَّوى أضناني...

حملتني الدُّنيا على كفِّها
وحَمل الهمّ أعياني....
نامت عيون الليل 
وما نَعِسَت أجفاني....

شوقي فيك منتقلٌ
يعصفُ بوجدي وكياني...
لولا إيماني بأنِّي يوماً
ألقاكَ وأُعيدُ بنياني...

أراكَ حُلُمي.... أراك نبضي...
أراكَ شرياني...
حلمتُ بك موجاً يخطفني
وفي أحضانك يلقاني...

سافرتُ عمري
أبحثُ عنكَ...
والزَّادُ صبري
والشَّوقُ عنواني...

بحثت عنك في كلِّ وادٍ...
يؤنسني عشقي ...
وبقايا العِقد لي هادي...
كلَّما وجدتُ حبَّة عِقدٍ...
أركض إليكَ مبتسماً
كأنِّي ملكتُ كلَّ أوطاني ...

أنور مُغنيَّة 10 04 2021

طريق الشك / بقلم د.عبد الحميد ديوان

طريق الشك

معذبتي
وأنهار من الشكِ
تسافر عبر أعصابي
تقلب صوتي المسحوق
على جمر من الغضب
مدى الأيام.. تجعلني
سجين الرهبة العمياء
وقلبٌ ملؤه الإعياء.
بقلب كفه عجبا
....................
أسافر في
جنون الشك اياماً
بلا مأوى
وأستجدي لأحلامي
ربيعاً كله نجوى
ولكنّ الزمان المرّ.. اوصلني
إلى رعب الخريف الدائم
البلوى
................
تسافر خلف جفن الهم
أمنيتي
فترتجف
وانطلق إلى الصمت
زماني كلّه خوف
وقلبي
يحرث الأرقاطريق الشك
فلا مأوى لأحلامي
ولا نجوى.. لأيامي
وتبقى... لحظة الندم

د عبد الحميد ديوان
.........................
أسافر في متاهات
من الصمت
فتعلو روحي الأزمان
وتحرقني اشتعالات
من الألم
زمان الحب والنجوى
تقيده عذاباتي
وتحملني مسافات
من الهمّ
إلى أغواري العطشى
فأوقد نارها الظمأى
بجرعات من الألم

د عبد الحميد ديوان
!!! ستندم يوماً....ما !!!
!!!  أنها كسرت قلبه !!!
!!! وفرحته بين الضلوع 
!!! وأدعت القدسيه الخادعه
!!!  والخشوووووع  
!!! وستلقى نفسها في النهايه 
!!! وحيده في كل الربوع
!!!  تائهة شريدة لاتسمع 
!!! إلا صوت الضبوووع 
!!! وستفقد الحب الجميل
!!! والأمل في الرجووووع 
!!! ستتوه وسط الزحاااام
!!! ولا تعرف طريق الرجوع 
!!! وسينفذ زاد الحب
!!! الفريد وستجووووع
!!! ستندم يوماً....ما
!!! أنها فرطت في حلمها 
!!! الجميل بالبيع المتبوع
!!!بالقسوة التي ليس فيها
!!! رحمة أو أدنى خشووووع
!!! ستندم يوماً.... ما
!!! أنها سمعت صوت 
!!! الشيطان الممنوع
!!! المزين بالولاء
!!! الغير مشرووووع
!!! وقدمت له قربان 
!!! به صك البيوع
!!! وتحالفت معه
!!! وضحت بالقلب ♥
!!! الأبيض النصووووع
!!! من أجل أمل كاذب
!!! لايغني الروح من الشبع
!!! ولايحفظها من قسوة الجووووع
!!! ستندم يوما...ما 
!!! ولا أمل للرجوووع
بقلم / عاطف محمود

تساؤلات // بقلم الاديبة اماني ناصف

تساؤلات
أقمت علي عشقي الحد
فسلمت إليك جدار قلبي
ليتك الخضر
هل أقمت البناء
وتعيد البسمه على الشفاه؟؟
وتاه مني الحرف
وناءت عني محبرتي
وركنت إلي ركن بعيد
لعل أجد ظلي
هل تواري في الحجاب؟؟
وعاتبني القلم والمداد
عن حس راع الورق والقرطساء
وملت إلي ضلعك أصمد
حيث يركن قلبي
ركن الله والصفاء
والجسد هزل وجف النبض
وخشع البصر شاخصا
حيث رب الارض والسماء
يستجدي قطرة غيث
من عين السحاب
هل نبوءة يوسف
فراسه ام وحي من الله؟؟
ويزف الرغد بشري بعد العناء
من سم النحل يكون الشفاه
وسم سهم الحب يكون المناه ؟؟
ياكل المني
وحدك فيك الهيام والشقاء
هل ذنبي أن لبيت النداء؟؟
قلمي
اماني ناصف