(لِمَنْ لَمْ يَتَعَلَّمِ الْوُقُوفَ)
يَا مَنْ مَرَرْتَ مَرْحَلَةَ الْحَبْوِ،
وَلَمْ تَتَعَلَّمِ الْوُقُوفَ بَعْدُ،
لَا تَسْتَعْجِلِ الْخُطْوَةَ.
ثَبِّتْ وُقُوفَكَ أَوَّلًا.
صَالِحْ عُكَّازَتَيْكَ،
وَوَازِنْ بَيْنَهُمَا دَائِمًا:
اجْعَلْ وَاحِدَةً وَاقِعًا،
وَالْأُخْرَى مَجَازًا.
اضْبِطِ الْمَيْلَ؛
فَإِنَّ الْمَيْلَ إِذَا ضُبِطَ صَارَ صِرَاطًا.
وَإِذَا وَقَفْتَ فَلَا تَقُلْ: وَقَفْتُ،
فَالْوُقُوفُ أَوَّلُ الْمَسِيرِ.
ثُمَّ اخْطُ.
إِنَّ لِلْخُطْوَةِ طُقُوسًا:
فِي الْمَشْيِ سَعْيٌ،
وَفِي السَّعْيِ قَصْدٌ،
وَفِي الْقَصْدِ ثَبَاتٌ.
وَإِذَا سَقَطْتَ،
لَا تَعُدْ إِلَى الْحَبْوِ.
أَمْسِكْ عُكَّازَتَيْكَ،
وَاسْأَلْ مَيْلَكَ: أَيْنَ أَخْطَأْتُ؟
فَإِنْ أَجَابَكَ الصَّمْتُ فَامْشِ؛
فَبَعْضُ الْأَجْوِبَةِ لَا تُقَالُ، تُخْطَى.
وَإِذَا سَمِعْتَ «تك... طَقْ...»
فَلَا تَلْتَفِتْ.
توقيع
لبيض رضوان
سِفْرُ الشَّاهِدِ
بسم الله الرحمن الرحيم
ردحذفطُقُوسُ المَشْيِ لم تكن نصا، كانت خطوة
كتبتها بعكازي قبل قلمي، وسقيتها في هذه الحديقة قبل أن أسقي الحروف
شكرا للأكاديمية العربية المغربية للشعر والأدب، شكرا لرئيسة المجلة د. مريم أحمد، ولرئيس التحرير لمياء العلي على التوثيق والنشر
(لِمَنْ لَمْ يَتَعَلَّمِ الوُقُوفَ)
رضوان لبيض
سفر الشاهد