السبت، 29 أغسطس 2026

شراع،

سرى يمخر عباب البحر وحد٥
أمواجه سقفھا  غيم  وسماء،

شراع   وريح   عاتية   تؤز٥
يمينا وشمالا  حيث الفضاء،

فلا  زاد  ولا  منارة   ترشد
سوى غيض  نسيم  وھواء،

الليل عسعس  حالك   كأنه 
ظلمات فوق بعض  وخواء،

وشراعي ھائم عائم وحيدا
 يرجو   خلاصا  من  البلاء،

عداد الأنفاس توقف برھة 
فأضحى رھينة  بلا  أعداء

لا  النداء يجدي من  تكلف
ولا الأنين يسمع إلا الدعاء

فلما استنفذ الشراع طاقته 
لاح خيط فجر فلبى النداء

نور أطل من بين الظلمات 
فأنار  شراعي  بعد الرجاء 

لا  تفقدن    العزم    تولية
فلا ينال المراد إلا  بالعناء.

بقلمي خليد الصغير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق