كبرنا والشيب غزانا
قدمنا جسدنا قرباناً للحياة
كبرت دون أن نشعر بالزمن
أسهب في انعاش أرواحاً
هل تدري ايها الغازي
أنك غير مرغوب
دخلت دون استئذان
أكلت دونما دعوة
سكنت قسراً في اعالي جسدي
جعلت الثلج يغزو جبلي
يزين السنابل بياضً
سوداء بيضاء
تحمل شقاء السنين
ظهري صلب لاينكسر
لم تكن في يوم تجاعيد
وجنتي كثبان رمل
ولازلت جسور صلد
كالجبل لايتزحزح
جبل لم تزعزعه الزلازل
شمس لاتحرقه البراكين
شامخ كالجبال
ثابت كالسنديان
وربيعي دائم الخضرة
عبق الزهور أعطر المكان
شيخ من غصن السنديان
بقلمي : اسماعيل المحاميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق