الجمعة، 28 أغسطس 2026

جَمْرَةُ الْحُزْنِ ✮✮✮ 🖋 الأديب حماد أحمد

جَمْرَةُ الْحُزْنِ
‏وَأَوَّلُ النَّكْبَـةِ الْقَتْـلُ الَّذِي دَمَّـرَا / حَوَارِيًا جَمْرُهَا فِي الْقَلْبِ قَدْ سُعِرَا
‏وَجَمْرَةُ الْحُزْنِ تَمْضِي فِي رَوَابِيهَا / وَشُعْلَةُ الْوِدِّ تَبْكِي فِي مَآقِيهَا
‏أَرْنُو لِعِشْقِ فُؤَادِي فِي مَعَالِيهَا / حِينَ الْوَمِيضُ يُحَاكِي رُوحَ بَاكِيهَا
‏وَالْفَجْرُ غَابَ وَرَاءَ الْعَتْمِ يُؤْنِسُهَا / وَالثَّاكِلَاتُ تُنَادِي مَنْ يُلَبِّيهَا
‏بُيُوتُ أَهْلِ الْعُلَا قَدْ غَابَ سَاعِيهَا / وَصَوْتُ نَخْوَتِنَا طَوْقٌ بِحَامِيهَا
‏تِلْكَ الْقُيُودُ عَلَى أَرْضِي بِمِعْصَمِهَا / وَمَنَارَةُ الْحُلْمِ تَبْكِي فِي شَوَاطِيهَا
تِلْكَ الْأَيَّامُ مَضَتْ وَأَظْلَمَ نُورُهَا / وَالْعُمْرُ مَاتَ بِمِقْصَلَاتِ مَعَانِيْهَا
‏وَفَخْرُ هَذِي الْمَحَابِرْ نَحْنُ نُهْدِيهَا / شَرْفًا لِأَجْيَالِنَا عِزًّا يُقَوِّيهَا
حماد أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق