ساعات الحزن المقاوم
قلقٌ بنفسجي لا يجعل الحبق أقل طلبا ً للشذى و الضياء
ستمرُّ على أيامها أسماء ُ المواعيد التي في دمي
صخبٌ برتقاليٌ يصغي إلى نبتة ِ التشبيه كي يوضح َ ملامح التدفق و الثوابت في ظلِّ التوحد الفدائي
لا تملك المسافات اليقظة المعاذير كي تنام َ الأقوال ُ في أسرة الخمول و الهباء
سيأتي الذي نجهله من باب ِ المعرفةِ و الانفجار
لساعات الحزن ِ المقاوم أشرعة و أقواس قزح و انتظارات عاشقة
للتمرد السامق كوفيته و صقوره و سيرته في الأرض و الخيام و الحصار و الأعالي
جمّعتني شردتني..هدمتني شيّدتني
قد صار للتربة أصواتها المطالبة بالنهوض و المحاسبة و المكاشفة و المراجعات التاريخية
الكذب في الصفحات عناوين الغفلة الرمادية لكنهم لا يخجلون
أنا أعرف ُ بوصلةَ حديثك أيتها النجمة القرنفلية قبل أن يصل النورُ إلى الكروم ِ و الجبال و صدور اللغات المنتفضة الناطقة بألسنة الزيتون و الأرز و الياسمين و النخيل
قمرٌ بتلال التماهي المرابط يعترفُ بالحُب للنسور ِ و المياه ِ و المواجد سيكشف ُ الحلم الصنوبري أقص الطرق للبقاء المصيري و تقاتل عن أرواحها الأجيال ُ و الفرسان
شغفٌ لوزي..يتسلقُ أغصان َ الدهشة ِ كي تصبحين على قصيدة , يا أيتها الموهوبة لضلوعي بحكم التحليقات ِ السرمدية
فلترفعي عنق َ التجدد ِ الجريء حتى يبلغ عنان السماء يا أيتها الزرافة المطيعة
أنا الآن في وطني الحبيب ..لكنني بلا وطن , كما تشتهي الجباه ُ و العيونُ والجوارح
أقولُ له يا سيدي..متى يخرجون من حياتنا للزوال ؟
ألمُ وجودي , شهقات للحقل و الجغرافيا و النازحين و يد ُ الله ,عز و جل, فوق الغزاة و المستعمرين
أعطني يدك العطرية لتدلني على كلام آخر..فقد آن للجرح الكنعاني أن يمتحن َ الزهورَ على شرفتي النازفة
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق