السبت، 29 أغسطس 2026

ساعات الحزن المقاوم ✮✮✮ 🖋 الأديب سليمان نزال

ساعات  الحزن  المقاوم

قلقٌ  بنفسجي  لا  يجعل  الحبق  أقل  طلبا ً  للشذى  و الضياء
ستمرُّ  على  أيامها  أسماء ُ  المواعيد  التي  في   دمي
صخبٌ  برتقاليٌ   يصغي  إلى  نبتة ِ  التشبيه  كي  يوضح َ  ملامح  التدفق  و الثوابت  في  ظلِّ  التوحد  الفدائي
   لا  تملك  المسافات  اليقظة  المعاذير  كي  تنام َ  الأقوال ُ  في  أسرة الخمول  و الهباء
سيأتي  الذي  نجهله  من  باب ِ المعرفةِ  و الانفجار 
 لساعات  الحزن ِ   المقاوم  أشرعة  و أقواس  قزح  و انتظارات  عاشقة
للتمرد  السامق  كوفيته  و صقوره  و سيرته  في  الأرض  و الخيام  و الحصار  و الأعالي
جمّعتني   شردتني..هدمتني   شيّدتني
قد  صار  للتربة  أصواتها  المطالبة  بالنهوض  و المحاسبة  و المكاشفة و المراجعات  التاريخية
الكذب  في  الصفحات  عناوين  الغفلة  الرمادية  لكنهم  لا  يخجلون
 أنا  أعرف ُ بوصلةَ  حديثك  أيتها  النجمة  القرنفلية  قبل  أن  يصل  النورُ   إلى  الكروم ِ  و الجبال  و صدور  اللغات  المنتفضة  الناطقة  بألسنة  الزيتون  و الأرز  و الياسمين  و النخيل
قمرٌ  بتلال  التماهي  المرابط  يعترفُ   بالحُب  للنسور ِ و المياه ِ و المواجد سيكشف ُ  الحلم  الصنوبري  أقص  الطرق   للبقاء  المصيري  و  تقاتل  عن  أرواحها  الأجيال ُ  و الفرسان
شغفٌ  لوزي..يتسلقُ  أغصان َ  الدهشة ِ كي  تصبحين  على  قصيدة ,  يا أيتها  الموهوبة  لضلوعي  بحكم  التحليقات ِ السرمدية
فلترفعي  عنق َ  التجدد ِ  الجريء   حتى  يبلغ  عنان  السماء  يا  أيتها  الزرافة   المطيعة 
أنا  الآن  في  وطني  الحبيب ..لكنني  بلا  وطن , كما  تشتهي  الجباه ُ و العيونُ   والجوارح  
أقولُ   له  يا  سيدي..متى  يخرجون  من  حياتنا  للزوال ؟
ألمُ   وجودي   , شهقات   للحقل  و الجغرافيا  و النازحين  و يد ُ  الله ,عز و جل,   فوق  الغزاة  و المستعمرين
أعطني  يدك  العطرية   لتدلني  على  كلام  آخر..فقد  آن  للجرح  الكنعاني  أن  يمتحن َ  الزهورَ  على  شرفتي  النازفة

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق