.
.عصافير الشوق
.بقلم: حميد النكادي.
)
زارتني عصافيرُ
الشوقِ والصبابةْ
وكأنها تريدُ
من جديدٍ
بناءَ أعشاشٍ جذّابةْ
لكن، يا تُرى،
هل ثَمّةَ من
بقايا أغصانٍ
خضراءَ خلّابةْ؟
وهل من رغبةٍ
في فتحِ
تلك البوّابةْ؟
يا قلبُ، لا تكنْ
بهذه الصلابةْ،
فالروحُ مهما جرى
لا تميل الى
فتح أبوابَ الكآبةْ
والغيثُ دومًا
يبدأُ الروايةْ
مع أوّلِ سحابةْ
فكنْ أنتَ
الأرضَ المِخصابةْ،
وانتظرْ
من السماء
...بشارة وإجابة
فرنسا. 28/08/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق