رواية أكلوا لحمي وأنا حي
د. اشرف جمال العمدة
نبذة مختصرة عنها
شاب طيب القلب يعيش مع إخوته وأب وأم، وفي الليل الإخوة يشعرون بالجوع، يحاولون أن يناموا فلا يستطيعون، يبحثوا عن أي طعام فلا يجدون إلا الخبز، كان الأخوين يريدون أن يأكلوا لحم، ولا يوجد إلا الخبز الجاف، وقد سئمنا منه وأصبح يؤلم البطن، وكان اخوهم الثالث نائما، فكروا أن يأكلوا منه قطعة صغيرة فقط، ذهبوا إلى الأب وآلام عرضوا عليهم الأمر، أننا لن نضره، لأن جسده ممتلئ كثيرا، ولن يتأثر بما نأخذه منه، سوف نأكل قطعة لحم صغيرة، فعلوا ذلك واكلوا من لحم أخيهم، وهو يتألم وهم لا يتأثرون بألمه، كان يصرخ استيقظ الجيران على هذا الصراخ، طرقوا الباب ليعرفوا ماذا يحدث بالداخل، لكن الإخوة غضبوا كثيراً من صراخ أخيهم، وكانوا يريدوه إلا يصرخ، ويتحمل الألم حتى ينتهوا من الأكل من جسده، حاولوا قتله حتى لا يعلم أحد بما فعلوه، لكن القرية استيقظت والكثير من الناس بالخارج تحاول تحطيم الباب، لم ينجحوا في قتله، ودخل الجميع وسألوه ماذا حدث لك، وهو يتألم كثيرا أخبرهم أخيه أن ذئب عضه والآخر أخبرهم ربما كلب مسعور فعل ذلك، حاولت الناس أن تعرف ماذا حدث لأن كل منهما يقول رواية مختلفة، فقال لهم الشاب اخواتى أكلوا لحمي، أسرع الأب وآلام ووقفوا أمام اخوتة وقالوا للناس أنه يكذب وإخوته لم يفعلوا ذلك، وطرده من البيت وهو يتألم، لأنهم لا يريدون أخبار الناس بما حدث، ويجب أن يتحمل الألم، وأنه ظالم ولديه الكثير من اللحم في جسده الممتلئ، ولن يؤثر عليه ما اكلوه إخوته، ذهب الشاب في ذلك الظلام وكان أخف من ظلام قلوبهم، وظلم الأهل له، لكنه سقط على الأرض بعد وقت قصير من المشي، لأنه شعر بهبوط شديد، ومع انتهاء ذلك الظلام ويتساقط الندى عليه كالمطر، ليداوي ويشفي أثر جسده المشوه الذي اكلوه،ويجد نفسه تحت شجرة التوت، ويتساقط عليه التوت حتى يأكل منه ويقوى جسده، وكأن الله معه بل كان مذاقا مختلفاً لهذا التوت، وكأنه عسل صافي يغذي جسده، وفي الصباح يأتي ذئب وياكل أخيه وهو يجلس أمام البيت، وذهبوا إلي دفنه وفي المقابر يأتي كلب مسعور يعض الأخ الثاني في رقبته وينهي حياته ،علم الجميع إنهم أكلوا لحم أخيهم، بحثوا عن الشاب واخذوه إلي البيت لكنه رفض أن يدخل هذا البيت الملعون، وفقدت الأم بصرها والأب ابتلاه الله بشلل
د. اشرف جمال العمدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق