الأحد، 30 أغسطس 2026

مفاجأة
بالطبع سارة وسنخلط الرمل بالماء لنعيش بقية حياتنا مسرورين وياللهول كم بقي لنا

من العمر الا يكفي أننا خلقنا من طين وآخر أيامنا نتغذى به لأن

ما في الخزينة لغيرنا وأن دولا

كثيرة تتصدق على الدول العظمى وآخر ما تفعله تشتري منها سلاحا لتعلم أن لنا أعداءا

فمن هم؟!

مسكينة الشعوب لا تحب إلا

الخير لدول إستعمرتها زمان وتسمح لها بأخذ كل شيء حتى أدوات الزينة والحمام لأنه لا ينبغي للعروس أن تفشل أمام

من لا تحبه فكلها إكراهات ولكي نوفق بين البقاء والنفاق ندخل في ذاك الرواق وحياتنا كعروسات لم تزف بعد ما زالت

تحضر الكعك ونسيت من هو العريس تنتظر أن يأتي لأخذها

لكنه يتصور هداياها الثمينة فتنجب له ابناءا يستقبلونه دون أن يعلم أسماؤهم     

   

لماذا هوت جبال الرمال لأن الريح وبسهولة نقلها من مكانها

والجبال الراسيات لا يحركها

حزننا أو مصيرنا المشترك بل

ترفض أن نعود إليها بشهادات

وفاتنا والاستعمار الذي خرج

كان ينتظر أن نحيا الحياة بجدية فصار يتفرج ويتدخل   لكن ما انا فاعل؟

إنها فقط مفاجأة ليست بالسارة

فماذا أفعل لكم؟!!!!!!!!!!!!!

___بقلمي: محمد وهابي

______في:٣٠ أوت ٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق