الأحد، 30 أغسطس 2026

أَثَرُ اللِّقاءِ ✮✮✮ 🖋 الشاعرة ناديا الحسيني

أَثَرُ اللِّقاءِ
ما كانَ
 لقاؤك عابراً........ 
كانَ بدايةَ
 حكايةٍ منذُ
 أن ابتعدتَ..
أفتّشُ عنكَ
منذُها في أُغنية
وفي كلِّ مساء
ومع كلِّ غفوةٍ
صورتُكَ في
ذاكرتي طُبِعَتْ..
منذُ ذلكَ اللقاء
وأنا أشعرُ بكَ
 في ارتعاشةِ كلماتي
وفي رمشاتِ عيني
أُغمضُ كي أُخبّئكَ
كي لا يراكَ أحد
أقبلتَ بل
 أنرتَ وأشرقتَ.. 
أربكتَ بداخلي
 اتزانَ الأشياء
لم أعلمْ أينَ أنا
أعلى الأرضِ
 أم في
 السماءِ حلّقتْ؟..
تركتَ على
جدارِ روحي
شَذرةً من الخيال
زادَ عطرُها
كلما تذكّرتْ..
رجفةُ يديَّ
 استقرّتْ
على ذقنٍ
 مُهمَل
كانت باردةً
فبقبلةٍ تدفّأتْ واستوطنتْ..
فيا أنتَ..
أين كنتَ؟
ولِمَ الغيابُ
 كلَّ تلكَ السنين؟
جعلتني أهوسُ بكَ
منذُ اللحظةِ
الأولى التي ظهرتْ..
هل تعلمُ
 كم تمنّيتُ
 هذا اللقاء؟
وكم حلمتُ به
وطلبتُهُ من
 بابِ الرجاءِ؟
أكنتَ حاضراً
أم كانَ حضورُكَ
 من مزجِ
 ما تمنّيتْ؟.. 
أصبحَ غيابُكَ في حضوركَ
أفرحني،
 أبهجني،
 أبكاني،
 طيّرني
ألقيتَ عليَّ
 سعاداتٍ
أذهبتِ الشجنَ
 والأحزان
فصرتُ في طرقاتِ المبهماتِ مُستتراتْ..
كنتُ مشتاقةً، 
 عاشقةً، 
ومُفرطةً
 في تعبِ الغياب
رأيتُكَ فزالَ همّي
وغِرقتُ في
 الذهابِ والإياب
إلى جمالِ وجهكَ
وألحانِ صوتكَ
كلُّ ما يحيطُ بكَ
حكاياتُ غرامٍ
 كُتبتْ..
أَثَرُ اللِّقاءِ
سيبقى معي
يُحدّثني،
يأخذني،
 ويرجعني
يا ليتهُ يتكرّر
فقد حَفَرَ
 بداخلي أثراً
وغَمَرَ كلَّ
 أحلامي
وهااااااا أنا
أُغرمتُ من جديد
وللحبِّ وقعتُ

ووقعتْ.. 

بقلمي 

ناديا الحسيني 

29/8/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق