أفراح بلقيس
لا تمر صامتة
تثير الصخب
تشعل النيران
في موقد قلوب
العروسة و العريس ..
نيران سعادة دافئة
و اشواق و تقديس ..
فرحة عمر أسطورية
تشهد دخول قفص ذهبي
و بداية فصول حكاية
السجَّان و الحَبيس ..
أحيانا الفرحة لا تكتمل
نُشوب حرب أهلية
حامية الوطيس ..
عندما تُفتح الأبواب
على مصراعبها لِإِبليس ..
الوسوسة تعمي الأبصار
تخرب سكون الديار
تجعل السعيد تعيس ..
حين يتبخر حب الأمس
يتحوَّلُ العاشق الأنيس
شخصا دنيئا خسيس ..
يدُكُّ بالأقدام ،عش الأحلام
يأتي على الغالي و النفيس ..
لا يُراعي عشرة العمر
و لا أحاسيس النصف الوَنيس ..
ليعيش على الأنقاض ،
مهزوما ، مُنكسرا ، بئيس ..../
- عبدالحق بنحدو -
31/08/2026
ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق