تسئلني
تسئلني تلك الروح
المنتشيه بالاغاني والرقصه
المتاحه
وتلح في سرعه الاجابه
وكتاب الرساله
من انت وكيف قضيت ومظيت
وانهيت تلك المسافه الطويله
والرحله المشاعه
ارد عليها بان تنظر في وجهي
وتعرجات جبهتي فيها مايكفي
من الدهور المتعاقبه وروايه
الحكايه
ندوب كل ندب له مرحلته
وتعددت قصصه في تراكم الدهور
وكثافه الضجر والمخافه
كما شجره تقادمت فيها الدهور
وتقلبات الدهر وكم المعارك
المثاره
جدب غدق فرح حزن وثبه
وهموم.وابتسامه
كما زيتونه تعتقت وكانت رمزا
بثمارها واغصانها وجذورها
بعمق تاريخ تلك العاليه
صاحبه الجلاله
تحدث عن العيشه المستطابه
وسحابه تمر عليها تسكب مايفي
باستمرارها في ذلك السمو
وراياته بيارق في كل قمه
وشارع وحاره
وعندالبحث عن تاريخها
تجدها بصمت الحليم
ووقار المهابه
انا من دهور الازل ادرك
ان الاتي كما بذره زرعه
ينطق بسمو جنابه
وحقيقه تكونه من قدم
التاريخ وقرب انتصاره
وانت اما زلت كما كنت
تنتظرين الفجر وشعاع
الشمس المذابه
في قناني الوقت تبحث
عن فارس يعيد لملمت
المذاب ويجمع الفذوذ
بميلاده وفن الكتابه
وكيف ترين الماضي والذي
اتي هل هو هو ام ان الزمان.
اعتاد ان يخلف ميعاده
ويضمر الوعد باسباب
غير مبرر فيها الا تلك
الفضاضه
منذ ان ادركت السقيفه.
سباق الغنيمه ونفي
البقيه لتعاسه الايام
وسلطة الخلافه
سفهت الهامات واستصغرت
الجبال في سعي الليالي
وفندت الاضافه.
وكيف استوت الدهور
تساوت وارادت قضم
مابقي من حلم وبثت
المخافه
وعند السؤال تتكرر تلك.
الاجابه
من بقي وما الذي طمر
وما الذي مات من غيضه
وترك الكلام والنجابه
في زمن بلا صوره بلا
اسم ولا عنوان الا تلك
الاوهام.وشراع الرحله
وقافله وصول الامانه
وكيف تحدث عن خيبته
بعد الاشرعه المزيفه
لكتاب دهره وطيب ايامه
ورحلات الاستجمام من اجل.
لاشي مما كان ويكفيه تنفس
ولقمه تسد فيه رمقه
واشباعه من موائد الشاري
ودسومه الضيافه
رفض تلك العزومه وتمسك
بحقه في يمانيه الخلافه
ونحن في زمن الحرب والحصار
و المجاعه
وكيف يروي عن زمن زادت
عن حدها البشاعه
الصدق منفي والكذب
تنشره صحيفه قشيبه فيها سطور
الطباعه
واصدقت كذبه اغاني تلك
الاذاعه
اليمن ذمار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق