الاثنين، 31 أغسطس 2026

رأيت على الشاشة ذلك الدرب وتلك القلعه
هاجت الأحزان في داخلي سالت على الخد دمعه
ذلك الدرب كم مشيته افراداً وجمعه
يتقد حنيني لذكرى صغيرتي برفقتها كل متعه
هي روحي  تنير ظلام ليلي مثل شمعه
كل يوم تطالبني بزيارة للقلعه 
تشغلني الهموم  عما تراه سعادة ومتعه
ترتقي سطح البناء من بعيد ترقب القلعه
تحدثني عنها بعشق كأنها ملمة بتاريخ القلعة
كأن بينهما حبل مودة من السمو والرفعه
ما أخطاء احساسها بجمال تاريخها ووضعه
كانت فيما مضى حصنا ودرعا ومنعه
نريد نحن الطيبون لأوطاننا تقدما ورفعه
بأفكارٍ نيرهٍ وعمل ليزداد قوه ومنعه
ما أتت الأفكار والأماني مع الشرور نفعه
أخبرتنا الأيام أن أحلامنا أكاذيباً وخدعه
تملكنا حزنٌ ما استطعنا عن النفس دفعه
أوجعنا الزمان كباقي الطيبين واشبعنا صفعه
هل من عودة  تضحك الأيام فيها وتغدو روعه
بلقاء أهل وأحبة تخمد الأشواق واللوعه
ديار وأهل عرفوا بالطيب وحسن سمعه
كرم وعزم واقدام ووفاء ومنعه
لهم في كل نادٍ حضور طيب ورفعه
أم يطوينا الردى ولا نلقى منه شفعه
في غربة لن نجد من يبكي علينا دمعه
سؤال مر ستجيب عليه الأيام تقسيطا وربما دفعه
ما لنا الا أن نحيا على أملٍ يكون فيه للديار والأحباب رجعه
             علي عباس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق