الأحد، 31 مايو 2020

الملاك والشيطان
قرأت أوصافي
وملاكا رسمتني
بريء جميل
الوجه حسبتني
انا البراءة وابتسم
للحياة
لا أكترث الصعاب
فالحياة أشترتني
ملامح وجهي هي الحياة
ولا أظن بأن ضحكتي
قد خذلتني
جلست امام ريشتك
فتكلمت
وقالت عيونك حدثتني
وأوصافك حركتني
فهل وجدت فيّ القبول
وهل راحة يديك احتوتني
الآن أنت من جديد
ترسمني
فهل أنا ذلك الملاك وجدتني
ملامحي تآكلت
ودثرها الزمان
وذبل الوجه
والأبتسامة غادرتني
أنت زمان رسمت الملاك
ورسمتني الآن شيطان
فقتلتني
بقلمي
علاء النشمي
31/5/2020
..💃... لا فِرار ..💃..

أعترفُ لكِ
أنكِ آمرأة
من نارٍ
وأنكِ
صندوق
أسرار
يُفْتَحُ
فتَخْرُج منه
أنَفَة 
وأناقة
ويزخر 
بالوقار
وأنوثة صاخبة
تحضنك
تُقَبِِّل روحك
تَجعَلك
تلازِم 
من تَسكُن 
بالأنفاسِ والشريان 
والدار
وتتنَسَّكُ
في محراب
الحب 
مسلوب
القلب
أسير الهوى
لا تفكر في أن تلوذ
بالفرار
...معتوه
من يفر من الجنة
إلى النار 

ما أجمل
أن تعشق آمرأة
و تحب آمرأة
و تغرم بآمرأة
مخلوقة
من وقار
و محياها نور
و جبينها 
مدينة أنوار
وتهيم بها
حد الجنون
والهوس
لمجرد أنها آمرأة
وأنها مرآة
روحك
و نجمة سماء
بوحك
وشمس حياتك
والغيمة التي تظلل
قيض صيفك
وترويك بالشتاء
بقُبل 
وأمطار
وتذرف الدمع
لما تحزن
ولما تفرح
و تتورط
في عشقك
حد الانتحار

أقول و أمعن
في التكرار
وباختصار
أن الأرض تدور
من حولك يا آمرأة 
انت محورها
انت بحورها 
وهضابها و تضاريسها
و ماء عذب يرقرق
في أنهار
وأنك 
لمَّا تتوقفين 
عن عناق روحي
يصيبها شلل 
وصيب
من دُوَّار

لا ترحلي
عنها
فالروح أضحت توأم روحك
لا مفر
.....لا فرار
💃....💃
كتبه الدكتور محمد الفراتي تونس 
ثورة من قوقل
بعنوان: ملل حكايات الحياة

مللنا حكايات الحياة...
عندما غابت...
عن القلوب المسرات...
وسيطرح اليأس عن الجوارح...
وتاهت النفوس...
في خبايا المتاهات...
وتناست العقول...
كيف كانت المقدمات...
وعلى أي شاطئ...
النفوس تكون مراسيها...
لسفنها راسيات...
ولا رؤى للعيون...
كيف تكون النهايات...

مل الكل حكايات الحياة...
مللنا الحاكي الذي يحكيها...
واندملت العيون التي تنعيها...
واشمأزت النفوس...
على ما حل بها...
وبالحياة وما فيها...
ونفوس حسبوها وردة...
ابهرتهم بجمالها...
وتناسوا أن بها شوكا...
عند الجني للأنامل تدميها...
ورائحتها بذبولها عنها تنذثر...
ولا جمالا يبقى لها... 
وتحت ظلال الرياض يبقيها...

حكايات فيها من امتطى...
الجياد الصافنات...
وحكايات فيها من ركب...
قوارب بلا مجاذف عاريات...
لم يجدوا عن ركوبها صبرا...
ولم يخرقها من علم موسى رشدا...
بل خرقها من خان لراكبيها عهدا...
الذين مدوا له من الجاه مدا...
فأوتي مالا وولدا...
وأصبح لهم ضدا...
وأصبحت مراكبهم في البحور قبرا...
لا تسمع لأرواحهم همسا...
ولا أحد يحيط بهم خبرا...
فتعالت أصوات الأرواح الباقيات...
وذفنت موتاها بأكفان فارغات...

تعب كلك أنت أيتها الحياة...
يريد منك الكل الانعثاق...
ويطلب الهروب عنك ولو بالممات...
لا الموت أتى...
ولا العيش ينعم باللذات...
والسير أصبح منهك السعي...
مثقل الخطوات...
والأرواح لا تعرف في أي رحاب تحط...
أنهكها أنين الآهات...
كل الدروب لا توصلها إلى المبتغات...
فكيف لعيش الحياة لها يحلو...
وهي في صرح الإملاق ملتفة
حول موائد فارغات...
وكيف قلوبها تخفق...
والحياة تتمرغ في حمأت القدارات...
والحب طغت عليه الشهوات...
رحلت عنه الأخلاقيات...
التى كانت قد وشحته...
بالكلمات الساميات...

فكيف لا نمل حكايات الحياة...
التي باتت لا تحكي أجمل الحكايات...
تحكي حكايات أدمت جروح القلوب...
وباتت على الألسن...
تحكى روايات...
في كل الأماكن...
في الشوارع في الممرات...
على جانب كل الطرقات...
فصارت ملاحم وأزليات...
تراها على الأبواب معلقات...
تستلهم الشعراء...
وتطلق العنان للقافيات...
وتنظم على وقعها القصائد...
ويتبارى بها الشعراء والشاعرات...
بمحافل التباري...
تجعل قصائدهم فائزات...
فهل فاز بيت القصيد...
وهل سعدت بها الحياة...
وهل فازت الحياة بالتباري...
وهل فاز الشعر أم الشعراء...
ام قوافي المتباريات...
فليتها لم تنظم في الحياة شعرا...
حتى لا نسمع تناقض القافيات...

مللنا حكايات الحياة...
مللناها ولا نريد عنها الفراق...
والقلوب لبيت القصيد...
دائما في لهفة وعناق... 
والنفوس تطلب منها المزيد...
دوما في اشتياق...
وما فاز بها إلا من كان نائما... 
في سباتها واستفاق...
وعلم يقينها...
وتبنى نظرية الحلول بها...
وتيقن غدا عنها يكون الفراق...
                                                    رشيد العلمي
خاطرة  ....  أعلن عليك حربا
......................................
سأكتب فيك قصيدة  ..

ساتغزل بك في عبارة  ..

ساحكي لك حكاية  ... 

سارويك  بنظرة  أو همسة  ...

ساهديك وردة حلوة   ...

ساغنيك عن  حبيبات كنت لهن في العشق خير محب ...

  أو عاشق ولهان لمختلف صنوف الالوان ...

وكأنك طفل  وليد في المهد تنتقل من يد ليد  ....  

ساعلن أنني حبيبتك لن افارقك ولاتفارقني ...

 مهما طالت دروب البعد  حتى وإن كنت في بلاد العم سام ...

فهل رضيت  بطلباتي أميري الغالي  ...

أم لازال فيك بقايا من الأشواق أو تلك  الذكريات ...

ساعلن عليك حربا وساحكم  عليك بالتعويض ...

عن أيام  الفراق فهل أعلن عليك الحكم ...

أم تعود كما كنت من قبل لطيف  الكلام ...

حبيبا لايفارقني رغم  تلك الهفوات ولن تحتاج إلا للنسيان ...
زينة الكندي
..........عالم كوفيد-١٩............
عالم غريب فيه نحيا
......يتخفي في ثياب من ضباب
بدت الحقائق فيه وهما
............زائفا ياصاحبي وسراب
وسادته أخلاق الأفاعي
......ومكر إيناث الثعالب والذئاب 
فسرق العمر منا فشبنا
 ...............قبل أن يأتي الشباب
فانحنى الظهر منا 
................ ووهن العظم  وذاب
وشربنا الظلم كؤوسا
..............وذقنا كل ألوان العذاب 
وصار الباطل صرخاشامخا 
.......والحق أغلقت أمامه الأبواب
وسرى الفساد في كل درب 
.......ومن يقاومه يواجه بالسباب 
وتوارى صوت السلام  لما 
........علا صوت المدافع  والكلاب  
وادعى الجهلاء زورا
.....أنهم أرباب دين و سنة وكتاب
وظنوا الدين ثوبا قصيرا
........ولحية ولسانا سليطا ونقاب
واختفى الحب فيه وحل  
..محله كره وسهام مسنونةوحراب
وعم  الخداع والغش
............. والغل والحقد والإرهاب
وتكبر إبن آدم وافترى
.........ونسى أنه مخلوق من تراب
فأخطأ في  أهل المروءة 
........والشرف مرارا وتكرارا وعاب
فيارب أصلح حال عالمناالذي
.....نسي سكانه القيامة و الحساب 
واعف عنا ولاتمكن كورونا منا
.....ولا تجعله لنا ولاللمذنبين عقاب
فأنت الواحدالأحدالذي تنحني
 ........لقدرته وعظمته كل والرقاب
...........بقلم الشاعر.....................
........محمد جمال فايد...............
....جمهورية مصر العربية.............
كفر شبرا زنجي الباجور منوفية...
حكاية البُستانِيُّ

أنا البستانيُّ 
أُولَد من رحمِ الحديقة 
تُرضِعني الزهورُ رحيقَها 
شذاها أنفاسي العميقة 
تُدغدغني نسائمُ الطِّيب 
فوق أرائك الأشجار 
و بين أحضان السنابل 
أكبُرُ و تكبُرُ الأيام 
فَصِرتُ أهيم بالأوراق 
و أحب الأزهار الغريقة 
لكنني أتوهُ عِشقا 
في شجرة الياسمين 
كل حبة فيها 
سَيْل من الرياحين 
هي الظل و الحنين 
هي الذكرى 
في محراب المَنسيين 
ما كنت شاعرا و لا كاتبا 
بل أنا البستانيّ
خُلِقَ لِيرعى 
شجرة الياسمين 
ألقي تحية الصباح 
فتهديني قطرة ندى 
تكفيني لِصَدِّ كل الرماح 
تَمُرّ السنون 
و أنا أتلمس وجهك الوضاح
يوم تهجرني الغيمات 
و تكفّ السماء عن البكاء 
تعتصر المآقي 
و تتساقط أدمُعِي قطرات 
لتسقي عروقك زخات 
و ينتفض ظهري لِيحميك 
من الرياح العاتيات 
أقسِمُ بإسم النخيل 
و الأساطير و الحكايات 
بالعيون أحرسك 
نذْرا حتى المماة 
أقص أجنحتي 
حتى لا أطير 
لك من ريشها 
أصنع خيمات 
لِتقيك إعصار التفكير 
و تحجب عنك 
رائحة كل سِكّير 
تتلذّذ أقدامي الحافية 
شوْكَ الجهل و التنظير 
ألفّك بِذِراعيّا 
فتحترف أصابعي 
فَكّ ضفائرك 
لِيتدلّى شَعرك 
على أكتاف ما لها نظير 
تَلتصقُ أناملي 
بِخدود الياسمين 
و تأبى فِطام عطرك 
و لكن يا حبيبتي 
يا شجرة الياسمين 
بَعْدِي أنا 
ما هو المصير...؟؟
(بقلمي انا نجيب بقيقة /تونس)
30/05/2020
ذكرياتي
ــــــــ د. صالح العطوان الحيالي .العراق .25.5.2020
شريط الذكريات 
يراودني باستمرار 
لتعود بي ذكرياتي
الى طفولتي 
الى مسقط راسي 
تشدني وتجذبني 
تعود بي الى الزمن الجميل
إلى الحب والود 
إلى صلة الارحام
إلى العمل الجماعي 
إلى زرع البساتين 
والخضروات والشلب 
إلى كري مجرى الماء
إلى المدرسة 
إلى الرعي  
تذكرني ببساتين والدي وجدي
نسهر الليالي 
لصيد العصافير 
على أصوات 
مكانة الماء الرستم
نخرج ليلا لنسقي
حقول الزرع ..والبساتين 
سلاحنا عصا او مكوار
تتطافر الثعالب من امامنا
نسمع نقيق الضفادع 
واصوات الطيور
وفحيح الافاعي 
اتذكر جرداغ جدي 
الذي نعمله له صيفا
ونرشه بالماء ليقضي قيلولته
ونلف له السيكاير
نتسابق نحن الاحفاد
لنصع له اجود السيكارة
نخرج ليلا لنسقي الزرع 
نبات الحلفا والطرفة والشوك 
اعلى من رؤوسنا 
لانخاف من شيء ابدا
الاشجار كبرت بدات بالثمار
ياتي موسم القطف ويالها من متعة
ننزل ظهرا الى نهر دجلة 
لنمارس هوايتنا السباحة
ينبري لنا الخال بصوته الجهوري
ويمنعنا من السباحة
نعمل كرة قدم 
من الخرق البالية
تطور الأمر
نذهب إلى الاسكافي ميرزا
ليصنع لنا 
كرة قدم
للعب فيها
في باحة القرية 
أصدقاء المدرسة واللعب
فوزي وخضير
وفخري وفريق النداء
وفريق المدرسة 
وفريق الطارمية  
اه اه يالها من ذكريات 
ما بقى لنا منها سوى 
الحنين اليها
والعيش فيها