السبت، 10 أبريل 2021

لا تـَسـألـيـنـي مـَنْ أنـا 
فـَقـَدْ ضـَيـَّعـْتُ إسـْمـي 
يـَوْمَ رَأيـْتـُكِ 
ضـَيـَّعـْتُ عـُنـْوانـي 
يـَوْمَ عـَرَفـْتـُكِ 
ضـَيـَّعـْتُ دَفـاتـِري وَأشـْعـاري 
يـَوْمَ حـَدَجـْتـِنـي بـِلـَحـْظـِكِ 
يـَسـْألـُنـي الأصـْحـابُ 
عـَنْ دَرْبِ بـَيـْتـي 
فـَأشـيـرُ إلـى طـَريـقِ بـَيـْتـِكِ 
يـَسـْألـُنـي الـْسـُّمـّارُ 
عـَنْ دِنـانِ خـَمـْري 
فـَأكـْتـُمُ أنَّ رِضـابـَكِ 
هـُوَ شـَهـْدي وَخـَمـْري 
أسـْكـَرُ مـِنْ عـَبـيـرِ هـَواكِ 
فـَأسـْقـُطُ فـي عـِطـْرِ غـِواكِ 
لـَمْ أعـُدْ أعـْرِفُ مـَنْ أنـا 
وَلـَمْ أعـُدْ أدْرِكُ مـِنْ أمـْري 
سـِوى أنـَّكِ حـَبـيـبـَتـي 
وَأنَّ هـَواكِ هـُوَ الـْهـَنـا 
وَأنَّ حـُبـَّكِ الـْغـالـي أنـا

بقلم فؤاد حلبي

نبضات من القلب // بقلم الأستاذ عبد العزيز الرفاعي

نبضات من القلب
(كلمات الفرج والنجاة)
لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
كلمات قليله البنيان..... كثيرة المعانى والصفات.....تُيسر العسير ...و تُزيل الهموم والأحزان ....وتُفرج الكروبات ....
جاء سيدنا عوف بن مالك الأشجعى الى رسول الله
وقال يارسول الله إن ابنى أسير فى سجن الأعداء وكان
صاحب فاقة أى يحتاج اليه فقا له رسول الله
صلى الله عليه وسلم اتق الله و أكثر من قول (لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم) فقالها بيقن الموحدين ...وبثقة المخلصين.. وبرجاء رب العالمين ...قالها وهو واثق فيما عند الله أوثق مما مسكت يداه....قالها بيقين الخليل إبراهيم ...وصبر نبى الله أيوب .....وبأمل نبى الله يعقوب ...وبإستغاثة نبى الله موسى ....وبدعوة نبى الله محمد ....وبإستغفار نبى الله يونس ....وبإستسلام نبى الله إسماعيل....وايمان نوح ,.... وباليل جاء الفرج ...وانحلت العقدة ....وكانت المفاجئة التى تدمع العين من الفرحة وتُسر القلب من البهجة طُرق الباب ليلاً فكان ابنه الأسير
ومعه مائة جمل قد اتى بهم من الاُعداء بفضل هذة الكلمات..
فانزل الله تعالى(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)
أتدرى معنى لا حول ولا قوة إلا بالله معناها لا حول ولا بعد عن معصية الله إلا بالله ولا قوة على طاعة الله إلا بالله .
قال عنها النبى لمعاذ إنها كنز من كنوز الجنة
بقلم عبد العزيز الرفاعى .
..
زوبعة في فنجان : بقلم إدريس بندار                                   ========================

... لم أعد أملك القدرة على الاختيار ، صرت بلا إرادة ،هي من قادتي نحو التحرر من الأسئلة الحائرة ،كنت أتمنى كلما قابلتها أن تتدخل الأقدار من أجل منع الوصال ،لكن العشق المبصر في حضرتها يصير أعمى يخبط خبط عشواء ، فينسلخ كلامي في حضرتها من جلده فيصير صمتا ،والصمت يصير خرسا،بلا خلفيات اعترفت لها وبكل تلقائية ،دون رسم أو تخطيط ،لان الحب الذي طفا إلى السطح ،حطم كل إمكانيات التخطيط ،الرجل كالإعصار والمرأة كنسمة المساء الحالمة التي توخز كبريائه فيصير كزوبعة في فنجان ،كذلك كانت أيقونة العشق والتمرد ،تمردت في داخلي حلما جميلا فتحطمت كل كنائسي المتقادمة ،بكل أبراجها وكل آلهتها القديمة ،الحب منفضة لكل الشوائب ،تطهير مقدس لكل الغبار الكاتم على أنفاس الحكايات ، وأنا الآن أعترف وأنا في كامل جهوزيتي العاطفية وأقول :
قد تجترني الغواية لامرأة ما ،في مكان ما ،وبطريقة ما ،لكن ما أراه فيك يُغَيِّبُ في ذاتي كل الغوايات ،ويجعلني أرى كل النساء فيك ،لا أحد فيهن سيدتي تشبهك ،حضنك الدافئ ،وحبك الرائع،كل أحصنة العشق التي ركبتها كانت مهادنة ،طيعة ،خنثى الطبع والتطبع ،وعشقك جموح لا مربط له ،يثير نقع الفتنة في كل الروح ،فأصير به مفتون ،مجنون، متوجس منه أن يرفسني ،وما أحلاه من رفس... أعرف أنك سادية ،ومع ذلك أحبك.
.... شىء في الوجدان ....
سبحانك ربي 
خلقت كل شىء كان 
سبلا وطرقا 
وجبالا وشطآن 
أنهارا وبحرا 
في جوفها المرجان 
فاكهة وحبا 
وخيرات حسان 
نعما لا تحصى 
وإبنة الجيران 
تلك التي تسكن 
داخل الشريان 
سحر بعينيها 
والشوق بالأجفان 
عطر بكفيها 
أحلى من الريحان 
خمر بشفتيها 
كزهرة الرمان 
اللهم ربنا 
أجرنا في رمضان 
أدخلنا في رحمتك 
بالذكر والقرآن 
ندعوك ربي 
احفظ لنا الأوطان 
.. بقلمي /عزت جعفر( مصر )..
اكذوبة مدعي الحريات...
وأمطرت سمائنا آهات ونكبات
وويلات...
في شهر الربيع تفجرت أرضنا
براكين
حارقات...
ووزع الموت مجانا مابين
الطرقات...
وسكنت اعشاش طيور الحب
غربان
بالشؤم
ناعقات...
وسقطت مع اول دمعة ام.. وصرخة
طفل
اكذوبة
مدعي
الحريات...
ياحلماً راود الكثيرين..ياورودا
زرعت
بخيال
المتعبين ..دماً جرت انهارنا.. فتناً
انبتت
حقولنا..سرقوا حتى قهقهات
الطفولة..حجبوا عن افقنا
ألوان
قوس قزح
أسودا أرادو 
أن تلبس
الأمهات...
لاورود..لاحلوى نثرت للفاتحين
الى يوم الدين
يلاحقهم دعاء الثكالى
وأنين
المظلومين..يادليل الحائرين
صب على رؤوسهم
اللعنات...
..... ......
إسماعيل جبير الحلبوسي

بقلم // الشاعرة مونية ميهوب

قراءة في خريدة القصر وجريدة العصر :

خريدة القصر وجريدة العصر هي موسوعة للأديب الشاعر المؤرخ الفارسي العماد الأصفهاني

( 519-597 هجريا) . جمع فيها مصنفات لأدباء و شعراء من مختلف الأقطار الإسلامية في

عصره .

لكن ، ولسوء الحظ ، بقي القسم الخاص بالمغرب العربي ( مخفيا بين دفات المخطوطات ) كما

ذكر لنا العلامة حسن حسني عبد الوهاب في التصدير لهذا الجزء الأول . إلى أن تم النشر

بفضل مجهودات كل من الأساتذة الأفاضل : محمد العروسي المطوي ، محمد المرزوقي ،

الجيلاني بن الحاج يحيى ، من بعد طول تحقيق و تدقيق .

والملاحظ أن معظم الشعراء الذين أرخ لهم الأصفهاني هم نخبة من المهاجرين ، كانوا قد هربوا
من أوطانهم بسبب الحروب أو النزاعات ، وتفرقوا بين المشرق والمغرب العربي .

سجل لهم العماد ما قراه من أشعارهم أو ما سمعه منسوبا إليهم .

ثم قسم الشعراء إلى مجموعات كالتالي :

1)فضلاء جزيرة صقلية

* نجد من بينهم أبا الحسن علي بن عبد الرحمان بن أبي البشر الكاتب ، الذي من أشعاره :

عشقت صقلية يافعا # وكانت كبعض جنان الخلود

فما قدر الوصل حتى اكتهلت # وصارت جهنم ذات الوقود

وله أيضا هذه الأبيات وهي مشهورة جداً :

قالت لأتراب لها يشفعن لي  #  قول امرئ يزهى على أترابه 

وحياة حاجته وفقره  #  لأواصلن عذابه بعذابه 

ولأمنعن جفونه طعم الكرى  #  ولأمزجن دموعه بشرابه 

لم باح باسمي بعد ما كتم الهوى. #  دهرا و كان صيانتي أولى به 

الأديبة والشاعرة التونسية مونية ميهوب
http://aakademiaalalarab.blogspot.com/2021/04/blog-post_864.html