الاثنين، 17 أغسطس 2026

يَا صَاحِبَةَ السِّفْرِ ✮✮✮ 🖊 الشاعر لبيض رضوان

يَا صَاحِبَةَ السِّفْرِ

إِلَيْكِ،
يَا مَنْ جَعَلْتِ العُكَّازَ مِئْذَنَةً،
لَمْ يَكُنِ الحُبُّ سَهْوًا،
بَلِ ارْتِطَامَ المَجَرَّاتِ
فِي جَوْفِ نَاسِكٍ.


مِحْرَابِي
لَمْ يَعُدْ مَنْفًى،
صَارَ مِيقَاتًا
لِأُولَى صَلَوَاتِنَا.


يَا صَاحِبَةَ السِّفْرِ،
كَيْفَ لِلصَّمْتِ
أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا؟
وَكَيْفَ لِلْعُكَّازِ
أَنْ يُورِقَ يَاسَمِينًا،
حِينَ لَمَسَتْهُ يَدٌ
لَا تَرَى فِي العُكَّازِ نَقْصًا،
بَلْ تَرَاهُ
خُشُوعًا آخَرَ لِلصَّلَاةِ؟


يَا مَنْ نَادَيْتِ لِلصَّلَاةِ،
صَلَاتُنَا بَلَاغٌ.

فِي شَرِيعَتِنَا،
لَا بَخُورَ بَيْنَنَا،
وَلَا فَتَاوَى،
بَلْ دُعَاءٌ وَاحِدٌ
لِمِحْرَابِنَا.


الحُبُّ لَيْسَ تُهْمَةً تُدْرَأُ،
بَلْ هُوَ الحُجَّةُ البَالِغَةُ
عَلَى أَنَّ الظُّنُونَ
عِلْمٌ لِلْيَقِينِ.

توقيع 
لبيض رضوان 
سِفْرُ الشَّاهِدِ

هناك تعليق واحد:

  1. بكل فخر واعتزاز أشكر الأكاديمية العربية المغربية للشعر والأدب ورئيسة التحرير مريم أحمد ورئيس المجلة الأستاذة لمياء العلي على هذا التوثيق الكريم لقصيدتي "يا صاحبة السفر"
    العكازة تمشي، والقلم يشهد
    رضوان لبيض - سفر الشاهد - العيون المغرب🇲🇦

    ردحذف